فلسطين
صحة

حقيقة شاي المارشميلو: هل هو وسيلة تهدئة عشبية أم علاج طبي متكامل؟

فلسطين أون لاين٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٥ م0 مشاهدة
حقيقة شاي المارشميلو: هل هو وسيلة تهدئة عشبية أم علاج طبي متكامل؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شاي المارشميلو .. هل وسيلة تهدئة أم علاجية؟ | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد يبدو الاسم أقرب إلى مشروب حلو غني بالسكر، لكن "شاي المارشميلو" -الذي بدأ يجد طريقه إلى روتين المهتمين بالصحة- مختلف تماما عن قطع الحلوى البيضاء المعروفة. الحديث هنا عن نبات الخطمي (المارشميلو) الطبي (Althaea officinalis)، الذي تُستخدم جذوره وأوراقه في تحضير مشروبات عشبية منذ الحضارات القديمة.

يشير تقرير مجلة "سميثسونيان" إلى أن استخدام نبات المارشميلو يعود إلى مصر القديمة لأغراض علاجية، قبل أن تتنوع استخداماته عبر العصور. وقد تجدد الاهتمام بالمشروب مؤخرا بعد حديث عارضة الأزياء الأسترالية ميراندا كير عنه في بودكاست "لنكن صريحين مع كريستين كافالاري" (Let’s Be Honest with Kristin Cavallari) في أغسطس/آب 2026، حيث زعمة فوائده لبطانة الأمعاء والمناعة والبشرة.

يوضح الخبراء، استناداً إلى مجلة "هيلث" واختصاصية التغذية سوزان فيشر، أن السر يكمن في مادة "الصمغ النباتي" (الميوسيلاج) التي تتحول لقوام هلامي يغلف الأنسجة الرطبة، مما يساعد في تخفيف السعال الجاف وتهيج الحلق. ورغم احتواء الجذور والأوراق على هذه المواد المفيدة لتهدئة حرقة المعدة والالتهابات البسيطة، فإن حلوى المارشميلو الحديثة تعتمد على السكر والجيلاتين ولا تحتوي على جذر الخطمي.

وفيما يخص فوائد البشرة، يشير أطباء الجلد مثل لوسي تشين وكينيث هاو في مجلة "بيردي" إلى أن الميوسيلاج قد يساعد الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة عند الاستخدام الموضعي، لكن لا توجد أدلة كافية تثبت أن شرب الشاي يحقق النضارة مباشرة. ويؤكد الخبراء ضرورة استشارة الطبيب قبل تناوله بانتظام وعدم المبالغة في الادعاءات الصحية المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

شارك الخبر: