مأساة قرية قصرة: هجمات المستوطنين تلتهم حقول الزيتون وتفرض حصاراً خانقاً


هذا الخبر بعنوان "صرخة قصرة.. حين يبتلع جدار الصمت حقول الزيتون | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تقف قرية قصرة الفلسطينية الواقعة جنوب نابلس شاهدة على فصول متجددة من المعاناة الإنسانية وسط حقول الزيتون العريقة. تشهد القرية التي يبلغ مساحة مخططها العمراني تسعة آلاف دونم اعتداءات يومية من قبل المستوطنين القادمين من مستوطنات مجدوليم وإيش كودش. تتضمن هذه الهجمات المسلحة اقتلاع أشجار الزيتون المعمرة، إحراق منازل المواطنين، تحطيم شبكات الكهرباء، وإطلاق الرصاص الحي على الشبان وقوات الدفاع المدني.
تُظهر الأرقام أن جدار الاستيطان قد قضم أكثر من ألفين وتسعمائة دونم من أراضي القرية البالغة نحو سبعة وعشرين ألف دونم لصالح مستوطنة مجدوليم وحدها، إلى جانب آلاف الدونمات الأخرى التي تلتهمها البؤر الاستيطانية الرعوية. تأتي هذه الاعتداءات في ظل حصار خانق يفرضه جيش الاحتلال عبر إغلاق مداخل القرية بالسواتر الترابية لعزلها تماماً عن محيطها.
على الصعيد المحلي والدولي، يعاني أهالي قرية قصرة من نقص الدعم الفعلي، وسط عجز السلطة الفلسطينية وانقسام الفصائل، وتراجع الاهتمام العربي والدولي الذي يكتفي ببيانات الإدانة أو الصمت المريب، مما يترك المزارع الفلسطيني وحيداً في مواجهة آلة البطش الاستيطانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة