مستشفى العيون في غزة يحذر: 3 آلاف مريض على قائمة الانتظار ونقص حاد في المستلزمات الطبية


هذا الخبر بعنوان "غزة.. 3 آلاف مريض عيون على قائمة الانتظار - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس مستشفى العيون في قطاع غزة، حسام داوود، أن المستشفى استطاع استعادة جزء من خدماته رغم الدمار الذي خلفته الحرب، مشيراً إلى استمرار العمل بإمكانات محدودة وسط عجز حاد في المستهلكات الطبية وتزايد غير مسبوق في أعداد المرضى المنتظري للعلاج.
وأوضح حسام داوود في تصريحات صحفية أن الطواقم الطبية نجحت في ترميم الأضرار وإصلاح بعض المجاهر الجراحية لرفع القدرة التشغيلية للمستشفى إلى ما بين 60 و70%، عبر مضاعفة ساعات العمل والعمل لفترة مسائية لثلاثة أيام أسبوعياً، بعد أن اقتصرت الخدمة سابقاً على الدوام الصباحي الاعتيادي.
وأفاد بتسجيل نحو 17 ألف إصابة في العيون منذ بدء الحرب، ممثلة قرابة 11% من إجمالي الإصابات في القطاع، بينما يشكل الأطفال نحو 25% من مصابي العيون. وأوضح أن أكثر من 1700 شخص فقدوا بصرهم كلياً أو جزئياً نتيجة الحرب، في حين يوجد ما بين 4 آلاف و5 آلاف شخص آخرين مهددين بفقدان البصر في ظل نقص العلاجات والأدوية.
ولفت إلى أن القدرة الجراحية للمستشفى تراجعت من 3 غرف عمليات رئيسية إلى ما يعادل غرفة وغرفة نصف فقط نتيجة نقص الأجهزة الدقيقة ومجاهر الجراحة. وعلى صعيد العمليات اليومية، أشار حسام داوود إلى أن قائمة انتظار عمليات المياه البيضاء وحدها وصلت إلى نحو 3 آلاف مريض، مضيفاً أن النقص الشديد في العدسات الطبية المزروعة يجبر الطواقم على استدعاء المرضى حصرياً بحسب المقاسات المتوفرة لديهم.
وفي المقابل، أكد أن عمليات الشبكية وزراعة القرنية تُجرى في أضيق الحدود لشبه انعدام المستهلكات الخاصة بها، مما يحرم الحالات الحرجة من التدخل الطبي المنقذ للبصر داخل القطاع. وحول خيارات العلاج الخارجي، لفت حسام داوود إلى أن تحويلات مرضى العيون لا تحظى بذات الأولوية المعطاة للحالات المهددة للحياة، مما يترك المرضى في انتظار طويل يزيد من تفاقم حالاتهم الصعبة.
وووجه رئيس مستشفى العيون نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية والصديقة، مطالباً بالتحرك الفوري لتوفير المواد والمستهلكات الجراحية، وقطع غيار الأجهزة الطبية، إلى جانب الوقود والزيوت وقطع غيار المولدات لضمان التشغيل المستمر، مؤكداً أن فتح المعابر وإدخال المستلزمات الطبية بات ضرورة ملحة لحماية آلاف المرضى من تدهور حالتهم وفقدان البصر النهائي.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
صحة