فلسطين
سياسة

قصة فتحي خازم أبو رعد.. الأب الذي حمل ذاكرة ابنيه الشهيدين في جنين

فلسطين أون لاين٢٢ آب ٢٠٢٦ في ١١:٤٧ ص0 مشاهدة
قصة فتحي خازم أبو رعد.. الأب الذي حمل ذاكرة ابنيه الشهيدين في جنين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أبو رعد.. الأب الذي حمل ذاكرة ابنيه الشهيدين | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يكن فتحي خازم، المعروف بـ"أبو رعد"، مجرد أب فقد اثنين من أبنائه في سنوات المواجهة، بل تحول، مع مرور الوقت، إلى أحد الوجوه التي حملت ذاكرة جنين ومخيمها، قبل أن يغتاله الاحتلال فجر أمس.

فقد خازم نجليه رعد وعبد الرحمن، وعاش سنوات من المطاردة وهدم المنزل، لتتجاوز قصته حدود الفقد العائلي إلى صورة أوسع عن جيل فلسطيني حمل أثمان مواجهة الاحتلال. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل خازم في جنين وأطلقت النار عليه، في واقعة تعيد إلى الواجهة سياسة الاغتيالات والقتل التي تلاحق شخصيات فلسطينية ارتبطت بالمقاومة.

ولد فتحي زيدان خازم عام 1966 في مخيم جنين، وتنحدر عائلته من بلدة قباطية جنوب جنين. عمل في عدد من المهن خلال شبابه، قبل أن يتعرض للاعتقال خلال الانتخابات الأولى ويمضي سنوات في سجون الاحتلال، ليتحول اسمه لاحقاً إلى أحد أكثر الأسماء حضورة عقب استشهاد نجله رعد في عملية إطلاق نار بمدينة (تل أبيب).

وفي 28 سبتمبر/أيلول 2022، استشهد عبد الرحمن خازم، نجل فتحي الثاني، خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين، ليحمل "أبو رعد" ذاكرة عائلة فقدت اثنين من أبنائها. وتطرح جريمة اغتياله سؤالاً سياسياً وأمنياً حول دور السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية وعجزها عن توفير الحماية للمواطنين.

بدوره، أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، لصحيفة "فلسطين"، أن اغتيال فتحي خازم يؤكد غدر الاحتلال واستمراره في سياسة تصفية الحسابات مع المقاومين ورموز الحالة الوطنية، مشدداً على أن الضفة الغربية باتت مستباحة بالكامل أمام قوات الاحتلال.

شارك الخبر: