فلسطين
سياسة

استنزاف غير مسبوق يكشفه الإعلام العبري: 3 سنوات من الحرب ترهق جيش الاحتلال بشرياً وعسكرياً

فلسطين أون لاين٢٢ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٢٧ ص0 مشاهدة
استنزاف غير مسبوق يكشفه الإعلام العبري: 3 سنوات من الحرب ترهق جيش الاحتلال بشرياً وعسكرياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "3 سنوات تعادل 30 سنة.. استنزاف غير مسبوق يرهق جيش الاحتلال | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت معطيات أوردها المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" العبرية ألون بن دافيد، عن حجم الاستنزاف البشري والعسكري الذي يواجهه جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب، إلى جانب الكلفة المتصاعدة لاستمرار الانتشار في عدة جبهات.

وأوضح بن دافيد، وفق ترجمة خاصة لموقع "فلسطين أون لاين"، أن الحرب ألحقت أضرارًا واسعة بجيش الاحتلال، مشيرًا إلى أن سلاح الجو نفذ خلال السنوات الثلاث الماضية طلعات هوائية تعادل ما نفذه خلال تسع سنوات من النشاط الروتيني، إضافة إلى استهلاك آلاف محركات الدبابات وناقلات الجند المدرعة.

وأضاف أن كمية الذخائر التي استخدمها الجيش خلال الحرب توازي، بحسب تقديراته، ما جرى استخدامه خلال العقود الثلاثة التي سبقت اندلاعها، مما يعكس حجم الاستهلاك العسكري والاستنزاف المتواصل للمخزون والقدرات القتالية.

وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن الجيش فقد 1138 جنديًا خلال الحرب، بينما أُصيب نحو 11,730 آخرين بجروح جسدية ونفسية، محذرًا من أن الأرقام الرسمية قد لا تعكس كامل حجم التداعيات النفسية للحرب مع توقع تسجيل آلاف الحالات الإضافية.

ولفت إلى أن الأزمة لا تقتصر على الخسائر المباشرة؛ إذ يواجه الجيش نقصًا حادًا في القوى البشرية، وتراجع رغبة عدد من عناصر الخدمة الدائمة في الاستمرار، وسط توجه بعضهم لطلب التقاعد أو الانتقال إلى وظائف أقل ضغطًا.

ويخدم في الجيش الإسرائيلي حاليًا متوسط يبلغ نحو 53 ألف جندي احتياط يوميًا، مما يفرض أعباءً متزايدة على الجنود وأسرهم وعلى الاقتصاد الإسرائيلي، ويعمّق حالة الاستنزاف المستمرة. وبلغت تكلفة قوات الاحتياط وحدها خلال شهر واحد من العام الماضي نحو 2.1 مليار شيكل، وهي كلفة تعكس حجم الموارد المطلوبة للحفاظ على الانتشار العسكري في ظل استمرار العمليات في أكثر من جبهة تضم غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية.

وحذر بن دافيد من أن استمرار هذا الوضع يهدد بتفاقم أزمة القوى البشرية والموارد داخل الجيش، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية باتت بحاجة إلى تقليص حجم قواتها المنتشرة في بعض المناطق لتخفيف الاستنزاف وحماية قدرتها على مواصلة العمل على المدى الطويل.

شارك الخبر: