فلسطين
سياسة

احتجاجات طلابية في بريطانيا ضد انضمام الجامعات لمنظومة الدفاع العسكري

شهاب٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٩ ص0 مشاهدة
احتجاجات طلابية في بريطانيا ضد انضمام الجامعات لمنظومة الدفاع العسكري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طلاب بريطانيون يحتجون على إدخال جامعاتهم في منظومة الدفاع العسكري | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت المؤسسات الأكاديمية موجة غضب واسعة، حيث أثار انضمام جامعة لندن الجامعية إلى تحالف دفاعي يضم 35 جامعة بريطانية احتجاجات صاخبة بين طلاب وناشطين، وسط مخاوف متزايدة من تحويل الجامعات ومراكز البحث العلمي إلى جزء أساسي من منظومة الصناعات العسكرية.

وتأتي هذه التطورات بعد انضمام جامعة لندن الجامعية رسمياً إلى تحالف الجامعات الدفاعية الذي أطلقته وزارة الدفاع البريطانية، والذي يضم 35 مؤسسة أكاديمية تهدف إلى توسيع آفاق التعاون بين الجامعات والقطاع الدفاعي، وتطوير أبحاث وتقنيات متقدمة يمكن استخدامها في المجالات العسكرية.

وفي المقابل، يرى المنتقدون أن هذا التعاون يشكل تهديداً مباشراً لاستقلال المؤسسات الأكاديمية، ويدفع بالجامعات نحو خدمة أهداف عسكرية بحتة، بدلاً من توجيه جهود البحث العلمي لخدمة المجتمع، خصوصًا في ظل ارتباط عدد من الجامعات البريطانية بعلاقات بحثية أو تجارية وثيقة مع شركات الصناعات العسكرية.

وكان اتحاد العاملين في جامعة لندن الجامعية قد اتخذ موقفاً رافضاً لعضوية الجامعة في التحالف خلال شهر يونيو/حزيران الماضي، معتبراً أن الاتفاق ينطوي على التزام بتطوير أبحاث تخص مجالات الدفاع والأمن القومي، فضلاً عن تعزيز حضور شركات القطاع الدفاعي والقوات المسلحة داخل الفعاليات المهنية للجامعة.

من جانب آخر، استحضرت مجموعات من الطلاب والناشطين المؤيدين لفلسطين مواقف جامعة لندن الجامعية خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، متضمنةً انتقادات لاذعة لسياساتها تجاه الاحتجاجات الطلابية الداعمة لفلسطين، ومطالبةً بقطع كافة الاستثمارات والعلاقات مع شركات دفاعية كبرى مثل بي إيه إي سيستمز وإيرباص.

ويؤكد المحتجون أن تورط الجامعات في تحالفات دفاعية، بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، يطرح علامات استفهام كبرى حول الوجهة المستقبلية للأبحاث والتقنيات التي تنتجها المؤسسات الأكاديمية.

بدورها، توضح الحكومة البريطانية أن التحالف يستهدف أساساً تعزيز عمليات البحث والتطوير في مجالات حيوية تشمل الأمن السيبراني، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، وهندسة الطيران، والتصنيع المتقدم، فضلاً عن مد جسور التواصل بين الجامعات وقطاع الدفاع.

شارك الخبر: