وزارة التنمية الاجتماعية بغزة تحذر: أكثر من 90% من السكان يعيشون في خيام وأنقاض وسط كارثة إنسانية متفاقمة


هذا الخبر بعنوان "التنمية الاجتماعية: أكثر من 90% من سكان غزة يعيشون في خيام وأنقاض - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
14 اغسطس 2026. الساعة: 12:59 م الرسالة نت - متابعة
أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة تحذيرات شديدة اللكنة بشأن التدهور المستمر في الأوضاع الإنسانية والمعيشية لنحو مليوني فلسطيني يقيمون في القطاع، كاشفة عن معطيات رقمية تُظهر اتساع فجوة الاحتياجات الأساسية وخاصة بين الشرائح الأكثر ضعفاً.
وأفادت الوزارة عبر بيان صادر عنها بأن ما يزيد عن 90% من سكان غزة يقطنون في خيام نزوح بالية أو مراكز إيواء تفتقر لأبسط مقومات العيش، بينما يلجأ آخرون للسكن وسط أنقاض البيوت التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي طوال فترة الحرب المستمرة على القطاع.
كما لفتت الانتباه إلى وجود ما يقارب مليون طفل تقل أعمارهم عن 18 عاماً، إضافة إلى تجاوز عدد المسنين 108 آلاف شخص، ووجود نحو 47 ألف أرملة، فضلاً عن ما يزيد على 120 ألف مواطن من ذوي الإعاقة، وهو الأمر الذي ضاعف من حجم المتطلبات الاجتماعية والإنسانية الملحة.
ونوهت الوزارة إلى تفاقم أعداد الإصابات والحالات المرضية والإنسانية الخطيرة، في ظل وجود عشرات الآلاف من الجرحى والمصابين، إلى جانب مرضى السرطان والكلى، فضلاً عن أطفال يعانون من حالات سوء تغذيه حاد.
وفي السياق ذاته، حذرت الوزارة من المعاناة القاسية التي تعيشها هذه الفئات جراء الشح الشديد في الأدوية والمواد الطبية والغذائية الرئيسية، مما ينذر بمخاطر جسيمة تهدد بانهيار أوضاعهم الصحية والمعيشية.
وختمت الوزارة تأكيدها على أن بقاء ظروف النزوح وحالة الدمار ونقص المستلزمات الضرورية يفاقم من عمق الأزمة الإنسانية في القطاع، ويضاعف من حجم النداءات الموجهة لضرورة التحرك السريع لتأمين المأوى والرعاية الصحية والغذاء والحماية للشرائح الأشد احتياجاً.
سياسة
عاجل
عاجل
عاجل