قصة صمود شادي البرعاوي: من بتر الساق في غزة إلى العودة لمهنة الحلاقة


هذا الخبر بعنوان "شادي البرعاوي.. من البتر إلى كرسي الحلاقة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، لم يكن صعود شادي البرعاوي، البالغ من العمر 35 عامًا، إلى سطح منزله في 13 أغسطس/آب 2025، يحمل سوى مهمة يومية بسيطة لتفقد خزانات المياه والاطمئنان على عائلته وسط الحرب، لكن استهداف منزل مجاور بالطائرات تسبب في تطاير الشظايا وإصابته في ساقه اليمنى.
حاول الأطباء إنقاذ ساقه عبر تثبيت العظام، إلا أن تضرر الأوعية الدموية أدى إلى فشل العملية وخيار البتر الذي رفضه الشاب في البداية قبل أن يوقّع عمه عليه. وأصبح شادي، المعيل لأسرته المكونة من والدته وخمس شقيقات بعد استشهاد والده، محطاً للمسؤولية الكبيرة التي تضاعفت بعد الإصابة وفقدان الساق.
رفض شادي الاستسلام للإصابة وبدأ جلسات العلاج الطبيعي والتأهيل حتى حصل على طرف صناعي من السيليكون عبر مستشفى الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، المدعوم من صندوق قطر للتنمية، مما ساعده على استعادة قدرته على الحركة.
ولم يكتفِ بذلك، بل عاد إلى مهنته كحلاق ولكن من داخل خيمة وسط ظروف النزوح وقام بفتح صالونه البسيط للعمل والاعتماد على نفسه مجددًا.
عاجل
منوعات
منوعات
عاجل