فصائل المقاومة تؤكد أن الانتخابات فرصة حقيقية لإنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني


هذا الخبر بعنوان "فصائل المقاومة: الانتخابات فرصة لإنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية حرصها التام على صون وحدة الصف الوطني وتعزيز الشراكة السياسية، وتهيئة المناخ الملائم لإجراء الانتخابات بما يعبر عن الإرادة الشعبية ويحفظ الثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية.
وقالت الفصائل، في بيان صادر عنها، إنها تتابع باهتمام بالغ الجهود المبذولة لتشكيل تحالف الوطني واسع لخوض الانتخابات التشريعية، انطلاقًا من أهمية توحيد الجهود وتغليب المصلحة الوطنية، وفتح المجال أمام مختلف القوى والمكونات الفلسطينية للمشاركة على قاعدة المسؤولية الوطنية والاحترام المتبادل.
وأعلنت دعمها للجهود الرامية إلى بناء أوسع توافق وطني ممكن، وتعزيز الشراكة السياسية بما يضمن مشاركة فاعلة لمختلف القوى والمكونات الوطنية، ويكرس التعددية ويحترم إرادة الشعب الفلسطيني. كما أعلنت تأييدها الكامل للتحالف الوطني ودعم تشكيله ومشاركته في الاستحقاق التشريعي، مؤكدة وقوفها إلى جانب توجهاته وقراراته، باعتبار أن توحيد الصفوف وتعزيز الشراكة يمثلان ضرورة ملحة في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وشددت على ضرورة أن تقوم المرحلة المقبلة على التوافق الوطني واحترام خيارات الشعب الفلسطيني، والاحتكام إلى المؤسسات والقانون، بما يعزز صمود الفلسطينيين ويحفظ حقوقهم وثوابتهم الوطنية ويصون وحدة الساحة الداخلية. ودعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الفاعلة والمسؤولة في الانتخابات وممارسة حقهم في اختيار ممثليهم، معتبرة أن المشاركة الشعبية الواسعة تشكل مدخلًا لتعزيز الوحدة الوطنية وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل السياسي.
وفي السياق ذاته، شددت الفصائل على أن القدس ستبقى في صدارة الثوابت الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن محاولات الاحتلال لفرض أمر واقع جديد فيها وتهويدها وتغيير معالمها وطمس هويتها العربية والإسلامية لن تنتقص من مكانتها في وجدان الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني. وأكدت أن القدس ستظل حاضرة في مختلف الاستحقاقات الوطنية والسياسية باعتبارها قضية إجماع وطني لا تقبل التجزئة أو المساومة.
واختتمت فصائل المقاومة بيانها بالتأكيد على أن الاستحقاق الانتخابي يمثل فرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة عنوانها الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة والتوافق، وبناء مؤسسات وطنية تعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني وقادرة على حماية حقوقه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة