كارثة صحية في قطاع غزة: أكثر من 350 ألف مريض يواجهون خطر الموت بسبب نقص الأدوية


هذا الخبر بعنوان "الإغاثة الطبية تحذّر: أكثر من 350 ألف مريض في غزة بحاجة عاجلة للأدوية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تاريخ النشر: 22 أغسطس 2026
أطلق مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، محمد أبو عفش، تحذيرات شديدة اللهجة إزاء التدهور غير المسبوق في الواقع الصحي بالقطاع، وذلك في ظل النقص الحاد والخانق في الأدوية والمستلزمات الطبية. وأكد أن أكثر من 350 ألف مريض داخل القطاع بحاجة ماسة وعاجلة إلى العلاج والدواء لإنقاذ حياتهم.
وأوضح أبو عفش أن الكميات المحدودة من الإمدادات الطبية المسموح بدخولها إلى غزة تعجز عن تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات المتصاعدة، وخاصة للمرضى المصابين بأمراض مزمنة. وحذر من أن استمرار هذا الوضع ينذر بمزيد من الانهيار في قدرة المنظومة الصحية على الاستجابة للنداءات الطبية الملحة.
وشدد على أن غياب التدخل العاجل والفوري لضمان إدخال المساعدات الطبية والإغاثية بصورة مستدامة سيفضي بالقطاع الصحي إلى منعطف كارثي، وسط تزايد أعداد المرضى والجرحى والنقص المتواصل في المستلزمات الأساسية. وكانت الإغاثة الطبية قد نبهت، الخميس، إلى أن المنظومة الصحية في قطاع غزة تعيش أسوأ مراحلها التاريخية نتيجة عجز مقومات الرعاية الصحية والنفاد شبه التام للأدوية.
وفي ذات السياق، صرح مدير المعلومات الصحية بوزارة الصحة في غزة، زاهر الوحيدي، بأن القدرة الاستيعابية للمنظومة الصحية شهدت تراجعًا حادًا، مبينًا أن 19 مستشفى فقط من أصل 38 مستشفى في القطاع ما زالت تعمل، من بينها أربعة مستشفيات حكومية تعمل في ظروف تشغيلية استثنائية بالغة التعقيد.
وكشف الوحيدي أن قائمة الاحتياجات الدوائية الطارئة تضم 593 صنفًا أساسيًا مفقودًا، مؤكدًا أن إدخال أدوية ومساعدات لا تتطابق مع القائمة المعتمدة لا يسهم فعليًا في سد العجز الدوائي أو تلبية الاحتياجات الحقيقية للمرضى والجرحى.
ويأتي هذا الواقع الكارثي وسط الانهيار الواسع الذي يعانيه القطاع الصحي في غزة، نتيجة استهداف المستشفيات والمراكز الصحية، والقيود الصارمة المفروضة على إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، مما يضاعف المخاطر المحدقة بحياة مئات الآلاف من المرضى والجرحى، ولا سيما المصابين بالأمراض المزمنة وأمراض الكلى والسرطان.
سياسة
عاجل
عاجل
تكنولوجيا