فلسطين
سياسة

هل الانتخابات هي الحل؟ دعوة لتجاوز الشعارات نحو كفاءات تقود الشعب الفلسطيني نحو الكرامة

الرسالة١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٢ ص0 مشاهدة
هل الانتخابات هي الحل؟ دعوة لتجاوز الشعارات نحو كفاءات تقود الشعب الفلسطيني نحو الكرامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مقال: هل نحن بحاجة للانتخابات؟ - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

22 أغسطس 2026. الساعة: 05:43 م. يرى الكاتب عزات جمال أن إعادة ترتيب وضع المؤسسات، وتصويب الأداء الحكومي، وتفعيل الهيئات الرقابية، ووضع حد للتفرد والإقصاء، هي أسس بناء نظام سياسي قادر على تحقيق الإنجازات. ويشير إلى أن التحالفات المطروحة حاليًا بين الفصائل الوازنة تمثل خطوة إيجابية، ليس فقط لكسر حلقة التفرد والإقصاء التي أضرت بالقضية، بل لإثبات أن الجميع تعلم من أخطاء الماضي وضرورة المشاركة. ويشدد على أهمية ترسيخ هذا الدرس كمعرفة وثقافة وممارسة لدى كافة التيارات السياسية وقواعدها وأصحاب الرأي والتأثير.

ومع ذلك، يؤكد الكاتب على ضرورة تطوير الأداء والانتقاء في الانتخابات، بما يتجاوز اختيار الأنماط السابقة من المسؤولين والقيادات، نحو وجوه مقبولة وعملية قادرة على تحقيق إنجازات ملموسة. ويعبر عن أسفه لتجربة الشعب الفلسطيني المريرة مع بعض القيادات التي كانت أعظم إنجازاتها هي تصدير نفسها.

ويوضح أن واقع غزة المأساوي في ظل الإبادة والنزوح، والضفة الغربية وما تتعرض له من ضم، والقدس من مصادرة للأراضي وتضييق، أكبر من قدرة القوى السياسية مجتمعة. كما يفتقر الجميع لرصيد عمل مؤسسي متواصل ومشترك، وقدرة على الانصهار لتحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني بعيدًا عن الانتماء الحزبي أو المصالح الذاتية. وعليه، يجب إدراك أن هذه المعضلات، المتمثلة في "الأنا الحزبية والاحتلال"، تشكل مخاطر جسيمة قد تعصف بما تحقق.

لذلك، لا يكفي الاكتفاء بالتحالفات، بل يجب العمل سريعًا على تهيئة بيئة صالحة لاحتضان التجربة لضمان نجاحها. ويختتم الكاتب بالتأكيد على أن رصيد القيادات والمؤسسات الحقيقي هو المواطن الفلسطيني. ويشدد على أن الشعب الفلسطيني ليس بحاجة للمزيد من التجارب، بل لرؤية نماذج جديدة وواقع أفضل يستحقه. ويدعو لترشيح الكفاءات ومغادرة مربع الشعارات نحو ما يضمن للناس العدالة والعيش بكرامة فوق أرضهم.

شارك الخبر: