فلسطين
سياسة

د. حمود كبور للرسالة: رفض نتنياهو للاتفاق كان متوقعًا والوسطاء مطالبون بفرض الضغط

الرسالة١٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٢ ص0 مشاهدة
د. حمود كبور للرسالة: رفض نتنياهو للاتفاق كان متوقعًا والوسطاء مطالبون بفرض الضغط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كبور للرسالة: رفض نتنياهو للاتفاق متوقع والوسطاء مطالبون بالضغط - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس قسم فلسطين في حركة البناء الوطني في الجزائر، د. حمود كبور، أن رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وثيقة النقاط الـ15 المطروحة من "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة، واشتراطه نزع سلاح حركة حماس مقابل أي انسحاب لجيش الاحتلال، لم يكن مفاجئًا، لافتًا إلى أن هذا الموقف يتماشى مع التاريخ الطويل للاحتلال في التنصل من الاتفاقيات والتفاهمات.

وأوضح كبور، خلال مقابلة خاصة مع "الرسالة نت"، أن سببين رئيسيين يفسران عدم مفاجأة هذا الرفض؛ الأول هو أن "الغدر والتملص ونقض العهود" تشكل سمة أساسية لدولة الاحتلال بشتى أطيافها السياسية وسجلها الحافل بالاتفاقيات الممنهجة للتنصل. والسبب الثاني يكمن في غياب الضمانات القانونية أو السياسية الملزمة لتنفيذ بنود الاتفاقات، حيث يكتفي الدور الدولي والضامن بإصدار بيانات المناشدة دون امتلاك أدوات فعلية للضغط والتنفيذ.

وحول أهداف نتنياهو، أشار كبور إلى أنها واضحة في استهداف المقاومة وبيئتها الحاضنة بوصفها الخطر الحقيقي على بقائه، فضلًا عن محاولته ربط المكاسب السياسية بإنجازات ميدانية مزعومة، ورغبته في إدارة المشهد الداخلي بما يخدم بقاءه السياسي في ظل التقديرات التي تشير إلى حتمية سقوط حكومته قبل الاستحقاق الانتخابي.

وفيما يخص دور الوسطاء، انتقد كبور الاكتفاء بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومواقف الوسطاء المحتشمة، مشددًا على ضرورة انتقال الوسطاء من مرحلة إدارة المفاوضات ومناشدة الاحتلال إلى مرحلة فرض الالتزام واستخدام كافة أشكال الضغط المتاحة لإجبار الاحتلال على الانصياع لبنود الاتفاق.

وعن السيناريوهات المطروحة أمام قطاع غزة، استعرض كبور ثلاثة مسارات رئيسية؛ الأول يتمثل في تثبيت الاتفاق عبر تحرك أمريكي وضغط قوي من الوسطاء، والثاني وهو الأرجح في ظل المعطيات الحالية فيتضمن مماطلة الاحتلال وخلق الذرائع لإبقاء القطاع في حالة لا حرب ولا سلم، بينما يتمثل السيناريو الثالث في العودة إلى العمليات العسكرية الشاملة والواسعة لممارسة مزيد من الضغط على حركة حماس والفصائل الفلسطينية.

وختم كبور بالتطرق إلى الحصار وتشديد إجراءات إغلاق المعابر واستخدام "التجويع الممنهج" ضد المدنيين في قطاع غزة، مستشهدًا بتقارير برنامج الأغذية العالمي حول أزمة الجوع المتفاقمة، ومشددًا على وجوب تحول المواقف الدولية إلى خطوات عملية ومحاسبة حقيقية تضع حدًا لهذه الانتهاكات وتضمن وصول الغذاء والدواء لحماية المدنيين العزل.

شارك الخبر: