فلسطين
سياسة

مؤسسة القدس الدولية تحذر من ثلاثة مخاطر كبرى تهدد المسجد الأقصى خلال مؤتمر بإسطنبول

فلسطين أون لاين٢٣ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٥٢ م0 مشاهدة
مؤسسة القدس الدولية تحذر من ثلاثة مخاطر كبرى تهدد المسجد الأقصى خلال مؤتمر بإسطنبول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مؤتمر في إسطنبول يحذر من 3 مخاطر محدقة بالمسجد الأقصى | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت مؤسسة "القدس الدولية" تقريرها السنوي العشرين "عين على الأقصى"، خلال فعالية أقيمت في مدينة إسطنبول التركية، بالتزامن مع الذكرى السابعة والخمسين لإحراق المسجد الأقصى المبارك.

وشهدت الفعالية، التي أقيمت في قاعة "أوراسيا" بمركز يني كابي للمعارض في إسطنبول، الإعلان رسمياً عن افتتاح مكتب للمؤسسة في تركيا، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة العمل من أجل القدس والمسجد الأقصى، وتعزيز التنسيق مع المؤسسات والجهات العاملة دعماً للقضية الفلسطينية.

وشارك في الفعالية عدد من الشخصيات الدينية والسياسية والبحثية والإعلامية، بينهم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ علي محيي الدين القره داغي، وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، والمستشار السابق للرئيس التركي ياسين أقطاي، إلى جانب المدير العام لمؤسسة القدس الدولية ياسين حمود، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة في تركيا أحمد أغرقشا، ومدير قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة هشام يعقوب، والباحث في المؤسسة علي إبراهيم.

وقال المدير العام لمؤسسة "القدس الدولية" ياسين حمود، في كلمته خلال الفعالية، إن المؤسسة دأبت على إحياء ذكرى إحراق المسجد الأقصى من خلال إصدار تقرير توثيقي وتحليلي شامل يرصد أوضاع المسجد تحت الاحتلال. وحذر حمود من استمرار ما وصفها بـ"نيران التهويد والتقسيم والاقتحامات والحفريات والسيطرة والإبعاد"، مؤكداً أن الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى وصلت إلى مستويات خطيرة.

وأوضح أن تقرير هذا العام يرصد ثلاثة أخطار رئيسية، تتمثل في احتمال فرض تقسيم مكاني داخل المسجد الأقصى من خلال السيطرة على ساحاته الشرقية، واحتمال تعرض المسجد لاعتداء كبير في ظل تصاعد التحريض ضده، إضافة إلى خطر نسف ما تبقى من الوضع التاريخي القائم وإلغاء دور دائرة الأوقاف الإسلامية في إدارة شؤون المسجد. وأشار حمود إلى خطر رابع يتمثل في حالة الضعف والتفرق العربي والإسلامي، وما يترتب عليها من انكشاف المسجد الأقصى أمام سياسات الاحتلال.

تكامل إسرائيلي

واستعرض مدير قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة "القدس الدولية" هشام يعقوب أبرز مضامين الفصلين الأول والثاني من التقرير، موضحاً أنهما يتناولان تطور فكرة "الوجود اليهودي" في المسجد الأقصى على المستويات السياسية والأمنية والدينية والقانونية. وقال يعقوب إن التطورات التي شهدها المسجد الأقصى خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026 كشفت عن تكامل في أدوار حكومة الاحتلال والكنيست والشرطة الإسرائيلية والحاخامات ومنظمات "المعبد" والمحاكم.

تصاعد الاقتحامات والطقوس اليهودية

من جانبه، استعرض الباحث في المؤسسة علي إبراهيم مضامين الفصل الثالث من التقرير، الذي يرصد الاعتداءات التي استهدفت المسجد الأقصى خلال الفترة الممتدة من الأول من كانون الثاني/يناير وحتى 31 تموز/يوليو 2026. وأوضح أن التقرير سجل تصاعداً في الاقتحامات السياسية للمسجد الأقصى، إذ بلغت نحو 13 اقتحاماً لمسؤولين وسياسيين إسرائيليين، وتصدر بن غفير المسؤولين الإسرائيليين الذين اقتحموا المسجد خلال فترة الرصد.

وكشف التقرير أن عدد اليهود الذين اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الرصد بلغ نحو 35 ألفاً و107 مقتحمين. كما لفت إبراهيم إلى تصاعد سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى، إذ بلغ عدد المبعدين خلال فترة الرصد نحو 823 شخصاً، بزيادة بلغت نحو 181 في المئة مقارنة بالتقرير السابق.

شارك الخبر: