نتنياهو يهاجم منصور عباس ويؤكد رفضه المطلق لقيام دولة فلسطينية في غزة والضفة


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يهاجم منصور عباس: لن نسمح بقيام دولة فلسطينية في غزة أو الضفة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جدد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رفضه القاطع لقيام دولة فلسطينية، مؤكدًا أن حكومته لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة أو الضفة الغربية، في موقف يعكس استمرار الموقف الرسمي للاحتلال الرافض للحقوق الوطنية الفلسطينية.
وقال نتنياهو، مساء السبت، ردًا على تصريحات رئيس حزب «رعام» منصور عباس، إنه «طالما أنا رئيس للوزراء لن تكون هناك دولة فلسطينية تسيطر عليها إيران لا في غزة، ولا في الضفة الغربية»، مضيفًا: «انتهى». وحاول نتنياهو ربط المطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية بإيران، متجاهلاً أن قيام الدولة الفلسطينية يمثل حقًا وطنيًا طالبت به القرارات الدولية لعقود، وأن غالبية دول العالم تعترف بدولة فلسطين.
وصعّد نتنياهو هجومه على القوى السياسية التي تؤيد إقامة دولة فلسطينية، معتبرًا أن ما وصفه بـ«التحالف اليساري مع جماعة الإخوان المسلمين» قد كشف مجددًا عن مواقف هذه القوى. كما هاجم نتنياهو غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان وموشيه تروبر، متهمًا إياهم بالتحالف مع منصور عباس والقوى العربية داخل الكنيست، في ظل احتدام المنافسة السياسية قبيل الانتخابات البرلمانية المقبلة.
من جانبه، أعلن غادي آيزنكوت، رئيس حزب «يشر»، رفضه أيضًا قيام دولة فلسطينية، وقال ردًا على تصريحات منصور عباس: «لن تقام دولة فلسطينية في الحكومة التي ستشكلها».
وكان رئيس حزب «رعام» منصور عباس قد قال خلال مؤتمر خُصص لتقديم مرشحي الانتخابات البرلمانية المقبلة وتناول القضية الفلسطينية، إن دولة فلسطين قائمة ومعترف بها من قبل أغلبية دول العالم، مشيرًا إلى أن حزبه يعمل من أجل انتزاع اعتراف الاحتلال والولايات المتحدة بها أيضًا. ودعا عباس إلى تجديد التعاون بين الأحزاب العربية في الداخل الفلسطيني المحتل، معتبرًا أن المواطنين العرب يمثلون «جسرًا للسلام»، ومؤكدًا أن حزبه يسعى إلى تحقيق السلام والمصالحة وإنهاء الصراع.
كما دعا إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الأحزاب العربية، مقترحًا اتفاقًا لتقاسم الأصوات بين القوائم الانتخابية. وأشار عباس إلى أن احتمال مشاركة حزب عربي في ائتلاف حكومي مستقبلي أصبح جزءًا أساسيًا من النقاش السياسي داخل الاحتلال، معتبرًا أن ذلك يضع «الديمقراطية الإسرائيلية» أمام اختبار حقيقي.
وتأتي تصريحات نتنياهو وآيزنكوت في وقت يتواصل فيه الرفض السياسي داخل الاحتلال لإقامة دولة فلسطينية، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الدولية المطالبة بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة