مأساة الطفل عزّام الشامي: بين الحياة والغياب بعد قصف منزل عائلته في غزة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (الرسالة) بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "عزّام الشامي.. طفلٌ عالق بين الحياة والغياب منذ قصف منزل عائلته في غزة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ليلة السابع عشر من يونيو/حزيران 2024، كان الطفل عزّام ناهض الشامي، الذي لم يتجاوز التاسعة والنصف من عمره، داخل منزل عائلته في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حين تعرض المبنى لقصف (إسرائيلي) نحو الساعة الحادية عشرة والربع ليلًا، مما أدى إلى انهياره وتحول حياة الأسرة إلى رحلة بحث يأسة عن المفقودين تحت الركام.
استفاق والد عزّام، ناهض الشامي، من بين الأنقاض باحثًا عن زوجته وابنه، في وقت كانت والدته تسأل عن مصير الطفل الناجي. نُقل الأب إلى المستشفى ليتفاجأ بوجود طفل مصاب بإصابات بالغة في وجهه وجسده، ليتبين لاحقًا أنه ابنه عزّام الذي أُصيب بكسرين في الجمجمة وكسر في الفك وحالته شديدة الخطورة.
مكث عزّام 42 يومًا في مستشفى العربي الأهلي المعمداني قبل أن يغادره بسبب الضغط الهائل وأعداد المصابين، ليدخل في غيبوبة تامة مصحوبة بحركات لاإرادية واعتماد كامل على أنبوب التغذية. وأوضح والده أن الطفل كان بحاجة ماسة إلى نحو 200 جلسة علاج طبيعي ووظيفي لم يحصل إلا على 17 جلسة منها، فضلاً عن حاجته المستمرة للأدوية والمستلزمات الطبية مثل القسطرة وأكياس البول والحفاضات وإبر التغذية والغذاء المهروس، في ظل غياب العلاج المتخصص الكافي داخل قطاع غزة وانتظار تحويله إلى الخارج.
قبل هذه الليلة المفجعة، كان عزّام طالبًا متفوقًا في الصف الثاني الابتدائي بمعدل 99.5%، محبًا لكرة القدم وحارس مرمى، كما عُرف بتحمله المسؤولية ومساعدة أسرته خلال الحرب في جلب الماء والخبز. غير أن القصف حوله إلى طريح فراش، فيما يواصل والده الجلوس إلى جواره ومحادثته عن ذكرياته محفزًا إياه على الأمل.
وبعد أكثرว่า على إصابته، عادت قضية عزّام لتتصدر الواجهة عبر مناشدات ومادة مرئية توثق استمرار معاناته منذ استهداف منزل عائلته، لتظل أسرته تنتظر استيقاظه ومنحه فرصة حقيقية للعلاج واستعادة جزء من طفولته التي توقف زمنها عند تلك الليلة في حي الشجاعية.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
صحة