تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية: 38 هجوماً في أسبوع واحد وتوثيق جرائم حرق وقتل وحصار


هذا الخبر بعنوان "حرق وقتل وحصار.. 38 اعتداءً للمستوطنين في الضفة خلال أسبوع واحد من أغسطس - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يكن شهر أغسطس/آب 2026 شهراً عادياً في سجل اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث تكررت مشاهد إحراق المنازل، ومهاجمة المزارعين، ومحاصرة العائلات داخل بيوتها، وإطلاق النار، بينما تحولت بعض القرى إلى ساحات مواجهة يومية.
ووثقت الأمم المتحدة، خلال أسبوع واحد فقط بين 4 و10 أغسطس، 38 حادثة مرتبطة بالمستوطنين في الضفة الغربية أسفرت عن إصابات فلسطينية وأضرار في الممتلكات. وشملت هذه الاعتداءات إحراق المنازل، والاعتداء على السكان، ومهاجمة المركبات واستهداف طواقم الإسعاف، وتخريب الأراضي الزراعية. وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى استشهاد 25 فلسطينياً منذ بداية العام حتى 21 أغسطس جراء هذه الاعتداءات، في أعلى حصيلة سنوية منذ بدء توثيق البيانات عام 2019.
وفي الخامس من أغسطس، هاجم نحو 30 مستوطناً تجمع طوبا بمسافر يطا جنوب الخليل بالحجارة والمواد القابلة للاشتعال، مما أسفر عن إصابة خمسة فلسطينيين وإحراق ثلاثة منازل وتهجير ثلاث عائلات تضم 23 شخصاً، إلى جانب تدمير مطبخ وخيمة تخزين ومنظومة الطاقة الشمسية. وفي التاسع من أغسطس، شهدت قرية قصرة جنوب نابلس حصاراً لثلاث عائلات بعد نصب مستوطنين بوابة على أحد الطرق، وتطور الأمر ليصبح منزل الفلسطيني الأميركي لؤي أبو ريدة رمزاً للمواجهة بعد محاصرته وفرض منطقة عسكرية مغلقة حوله.
وتحولت المواجهة في 21 أغسطس إلى مأساة دامية في بلدة سعير شمال الخليل، حيث هاجم مستوطنون مسلحون منازل في خربة حمروش، مما أدى إلى إصابة رجل يبلغ 70 عاماً وشاب آخر، واستشهاد الفتى كريم سند راجا شلالدة البالغ من العمر 17 عاماً برصاص المستوطنين. كما شهد جنوب الخليل هجمات أخرى في دير شمس تضمنت إصابة خمسة فلسطينيين وسرقة أغنام والاعتداء على سيارة إسعاف.
وفي الفترة بين 6 و8 أغسطس، تعرض فلسطينيون في بيت فوريك وبيت دجن شرق نابلس لأربع هجمات أثناء عملهم في أراضيئهم، وأصيب سبعة أشخاص، إضافة إلى تخريب أكثر من 200 شجرة زيتون في دير شرف. وتؤكد معطيات حديثة وتحليلات لمنظمة يش دين أن عنف المستوطنين امتد ليشمل مناطق (أ) و(ب) حيث تقع نحو ثلثي الحوادث في عام 2026، في تحول ينقل الضغط إلى قلب المناطق الفلسطينية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة