فلسطين
منوعات

معاناة آية أبو عودة بين فقد الزوج ومأساة إصابة طفليها في غزة

فلسطين أون لاين٢٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٢ ص0 مشاهدة
معاناة آية أبو عودة بين فقد الزوج ومأساة إصابة طفليها في غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آية أبو عودة.. أمٌّ تحمل وجع طفلين بين فقد الزوج وانتظار العلاج | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تكن آية أبو عودة، البالغة من العمر 28 عامًا، تتخيل أن الحرب ستأخذ منها زوجها لتركها وحيدة في مواجهة إصابات طفليها، وتحول أيامها من انتظار عودة زوجها إلى انتظار فرصة علاج لصغيريها. فمنذ اندلاع الحرب، عانت آية من الفقد والنزوح، لتصبح حياتها معلقة بين سريرَي طفلين، وذاكرة زوج راحل، وأمل بالسفر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

في 17 ديسمبر/كانون الأول 2024، فقدت آية زوجها بعد استهدافه بطائرات الاحتلال الإسرائيلي أثناء حفره قبرًا لعمته. وجدت نفسها أمام طفلين صغيرين يعانيان من غياب والدهما، قبل أن تجبر على النزوح من محافظة شمال القطاع إلى مدينة غزة لتسكن في خيمة تفتقر لأدنى مقومات الحماية.

ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد، ففي 31 أغسطس/آب 2025، تعرض محيط الخيمة لقصف أسفر عن إصابة طفليها بشظايا بليغة. كان إسماعيل (9 أعوام) الأكثر تضررًا بفقدان عينه اليمنى والسمع في أذنه ذاتها، وهو يواجه اليوم خطراً يهدد سمعه في أذنه الأخرى وتراجعاً في حالته النفسية والدراسية، متسائلاً باستمرار عن موعد سفره لتلقي العلاج.

أما شقيقه إلياس (6 أعوام)، فقد أصيب بشظايا في الرأس تسببت له بشلل نصفي ومشكلات في الإدراك وفقدان النطق، في ظل عجز القطاع الصحي عن إجراء صور الرنين المغناطيسي اللازمة لحالته بسبب نقص الإمكانات والمعدات الطبية.

تواصل آية رحلة العذاب بين المستشفيات، وكل ما تطلبه هو فرصة علاج حقيقية لطفليها خارج قطاع غزة لإنقاذهما من إعاقات مستدامة ومنحها بوادر أمل جديدة.

شارك الخبر: