فلسطين
سياسة

قصة تحرير المسعف وسيم المغاري بعد اختطافه وتسليمه للاحتلال في غزة

فلسطين أون لاين٢٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٤ ص0 مشاهدة
قصة تحرير المسعف وسيم المغاري بعد اختطافه وتسليمه للاحتلال في غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وسيم المغاري.. المسعف الذي اختطفته مليشيات العملاء وسلمته لـ(إسرائيل) | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت ساحات مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، إلى مساحة تختلط فيها الدموع بالفرح، مع وصول 35 فلسطينيًا أفرجت عنهم سلطات الاحتلال، ونقلتهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر من حاجز كرم أبو سالم، شرق رفح، إلى المجمع الطبي، حيث كانت عائلاتهم تنتظر عودتهم بعد أسابيع وأشهر وسنوات من القلق والخوف.

وبمجرد نزول المفرج عنهم من مركبات الصليب الأحمر، اندفع ذووهم نحوهم في مشاهد حارة من العناق والبكاء والقبلات، بينما علت الزغاريد وارتفعت أصوات التكبير لتحول لحظات الانتظار الطويلة إلى فرحة بعودة الأحبة سالمين. وضمت القائمة 32 من العمال الفلسطينيين الذين وجدوا أنفسهم محتجزين في الأراضي المحتلة والضفة الغربية، إلى جانب ثلاثة أسرى، بينهم المسعف وسيم المغاري، الذي اختطفته العصابات العميلة للاحتلال من وسط قطاع غزة في أثناء توجهه لأداء عمله في إسعاف المصابين.

وبعد نحو 65 يومًا من الاحتجاز، عاد المغاري إلى عائلته وسط فرحة كبيرة عاشها والده الذي ظل طوال تلك المدة ينتظر خبرًا عن مصير ابنه. وقال والد وسيم، وقد بدا عليه التأثر: "بطلب من الله إنه يفرج عن جميع الأسرى، والحمد لله الإفراج عن ابننا بخير وبسلامة، وربنا يهدي بالنا وبال جميع أمة المسلمين". وأوضح أن ابنه يعمل سائق إسعاف ولا ينتمي إلى أي فصيل، مؤكدًا أنه كان متوجهًا إلى عمله عندما تعرض للاختطاف. وأضاف: "ما نعرفه أن العملاء اختطفوه وسلموه لليهود"، مشيراً إلى أن العائلة لم تتمكن طوال فترة احتجازه من معرفة مكان وجوده أو التواصل معه.

ومن بين المفرج عنهم أيضًا أحمد محمد محمد أبو فياض، من سكان حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، الذي قال إنه فقد ابنه خلال الحرب، بينما اضطر هو أن يعيش في رام الله قرابة ثلاث سنوات، ثم قرر العودة إلى غزة. ووصف أبو فياض شعوره بعد الإفراج عنه بأنه لا يوصف، مؤكدًا أن ما شاهده في غزة من دمار ترك أثرًا بالغًا عليه، وحمل رسالة إلى أصدقائه الذين ما زالوا في رام الله محذرًا إياهم من تسليم أنفسهم لقوات الاحتلال.

من جهتها، أفادت أماني الناعوق، الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن اللجنة سهلت نقل 35 محررًا أفرج الاحتلال عنهم ونقلتهم إلى مجمع ناصر الطبي. وأكدت الناعوق أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تتمكن، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى الآن، من الوصول إلى المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مجددة دعوتها إلى ضرورة إبلاغ اللجنة بمصير وأماكن وجود جميع المعتقلين.

شارك الخبر: