مخاوف المزارعين تتصاعد بالضفة مع استمرار اعتداءات المستوطنين قبيل موسم قطف الزيتون


هذا الخبر بعنوان "تقرير قبل موسم قطاف الزيتون.. اعتداءات قرية "المنيا" تنذر بتصعيد الاحتلال والمستوطنين ضد مزارعي الضفة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، تتجدد مخاوف المزارعين الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على أراضيهم وبساتينهم، في موسم يشهد عادةً تصاعدًا في اقتلاع الأشجار وتخريب المحاصيل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. وفي قرية المنيا شرق بيت لحم، سجلت اعتداءات تمثلت في إقدام مستوطنين على اقتلع أشجار زيتون وكرمة من أراضي المواطنين، تعود ملكيتها إلى عائلة الشلالدة.
وأوضح رئيس مجلس قروي المنيا أحمد كوازبة أن المستوطنين اقتلعوا الأشجار من أراضي العائلة، مشيرًا إلى أن القرية ومناطق شرق بيت لحم تتعرض منذ فترة لاعتداءات متكررة تستهدف أراضي المواطنين وممتلكاتهم ومزروعاتهم. وتأتي هذه الحادثة في وقت يستعد فيه المزارعون لموسم القطاف الذي يعد مصدر دخل أساسيًا لعائلات فلسطينية كثيرة.
وفي سياق متصل، وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية خلال موسم الزيتون 178 اعتداءً مرتبطًا بموسم الحصاد، طاولت عشرات البلدات والقرى الفلسطينية، إلى جانب توثيق آلاف الاعتداءات وتضرر آلاف الأشجار. وعلى الصعيد الزراعي، توقع الخبير في قطاع الزيتون فياض فياض أن يكون موسم 2026 جيدًا بفضل كميات الأمطار الوفيرة، رغم أنه لن يصل إلى مستوى المواسم القياسية، مرجحًا أن يكون موسم 2027 تاريخيًا ويتجاوز معدل الإنتاج السنوي.
من جانبه، أشار المحلل في مرصد البحر المتوسط التابع لمعهد القديس بيوس الخامس في روما جوزيبي دينتيتشه إلى أن قطاع الزيتون يوفر أكثر من 60 ألف فرصة عمل في الاقتصاد الفلسطيني، محذرًا من أن استمرار الاعتداءات والقيود على الوصول إلى الأراضي قد يؤدي إلى "نزوح اقتصادي" يجعل استخدام الأرض كمصدر للدخل أكثر صعوبة.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة