فلسطين
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (الرسالة) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

عاجل

مأساة الطفل عزّام الشامي: بين جحيم القصف في غزة وغيبوبة مستمرة

الرسالة٢٣ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٤٨ م0 مشاهدة
مأساة الطفل عزّام الشامي: بين جحيم القصف في غزة وغيبوبة مستمرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عزّام الشامي.. طفلٌ عالق بين الحياة والغياب منذ قصف منزل عائلته في غزة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ليلة السابع عشر من يونيو/حزيران 2024، تحولت حياة عائلة الطفل عزّام ناهض الشامي، الذي لم يتجاوز التاسعة والنصف من عمره، إلى مأساة حقيقية إثر استهداف منزلهم في حي الشجاعية شرق مدينة غزة بقصف (إسرائيلي) عند الساعة 11:15 ليلًا. أسفر القصف عن انهيار المبنى، ليجد والد عزّام نفسه يبحث بين الأنقاض عن زوجته وابنه، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى ويكتشف أن الطفل المصاب بإصابات بالغة في وجهه وجسده هو ابنه عزّام.

أصيب الطفل بكسرين في الجمجمة وكسر في الفك، وعلى الرغم من خطورة حالته وتقديرات الأطباء بأن الساعات الأولى حاسمة، استمر عزّام في الحياة. مكث 42 يومًا في مستشفى العربي الأهلي المعمداني قبل خروجه بسبب الضغط الهائل وأعداد المصابين، ليواجه واقعًا جديدًا يتمثل في غيبوبة تامة مع حركات لاإرادية والاعتماد على أنبوب للتغذية ورعاية مستمرة.

أوضح والده أنه كان بحاجة إلى نحو 200 جلسة علاج طبيعي ووظيفي، لم يحصل منها إلا على 17 جلسة، إلى جانب الحاجة المستمرة للأدوية والمستلزمات الطبية كالقسطرة وأكياس البول والحفاضات وإبر التغذية وغذاء مهروس. وفي ظل غياب العلاج المتخصص الكافي داخل قطاع غزة، بقيت عائلته تنتظر تحويله إلى خارج القطاع لتلقي العلاج.

قبل القصف، كان عزّام طالبًا متفوقًا في الصف الثاني الابتدائي بمعدل 99.5%، محبًا لكرة القدم وحارس مرمى، كما عُرف بتحمله المسؤولية لمساعدة أسرته خلال الحرب في جلب الماء والخبز. وبعد أكثر من عام على إصابته وسقوطه من الطابق الرابع إثر استهداف منزل عائلته، عادت قصته للواجهة عبر مناشدات ومادة مرئية جديدة توثق استمرار معاناته، بينما يبقى والده جالسًا إلى جواره يحدثه عن ذكرياته متمسكًا بالأمل في عودته للوعي.

شارك الخبر: