فلسطين
سياسة

مركز فلسطين: 130 فلسطينية معتقلات منذ مطلع العام، وتصاعد كبير للاعتقالات بعد 7 أكتوبر

شهاب١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٨ ص0 مشاهدة
مركز فلسطين: 130 فلسطينية معتقلات منذ مطلع العام، وتصاعد كبير للاعتقالات بعد 7 أكتوبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مركز فلسطين: 130 حالة اعتقال استهدفت النساء الفلسطينيات منذ بداية العام | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن سلطات الاحتلال تواصل استهداف المرأة الفلسطينية بالاعتقال والتنكيل والتحقيق، مسجلاً 130 حالة اعتقال لنساء وفتيات من الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ بداية العام الجاري. وأوضح المركز أن الاعتقالات بحق النساء الفلسطينيات شهدت تصاعداً كبيراً منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث بلغت حوالي 800 حالة اعتقال، بهدف الانتقام والعقاب الجماعي، وغالباً ما استندت إلى تهم فضفاضة تتعلق بالكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها "تحريضاً".

وأشار المركز إلى أن هذه الإحصائية لا تشمل اعتقال النساء من قطاع غزة، نظراً لعدم وجود تقدير دقيق لأعدادهن في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري، مع الإشارة إلى أن الاحتلال يفرج بين الحين والآخر عن أسيرة أو أكثر، مما يدل على وجود معتقلات من غزة مجهولات الهوية. وشملت الاعتقالات نساءً من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، بما في ذلك كبيرات السن، والقاصرات، والحوامل، والمريضات، والطالبات الجامعيات، والإعلاميات، وربات البيوت، بالإضافة إلى استهداف خاص لزوجات وشقيقات الأسرى والشهداء.

شهد شهر مارس/آذار الماضي أكبر حملة اعتقالات خلال العام، حيث بلغت 31 حالة، غالبيتهن زوجات أسرى وشهداء ومحررين ومبعدين. ورغم الإفراج عن معظمهن بعد التحقيق، إلا أن سيدتين بقيتا قيد الاعتقال، وتم تحويل ثالثة للاعتقال الإداري بعد إعادة اعتقالها بفترة وجيزة.

وكشف المركز عن اعتقال ثلاث نساء حوامل خلال العام، مما شكل خطراً على حياتهن. ومن بينهن أمينة شاهر الطويل (37 عاماً) من قلقيلية، والتي أُفرج عنها بعد أربعة أشهر في ظروف صحية ونفسية سيئة، ودانا عناد جودة (35 عاماً) من نابلس، التي صدر بحقها اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، ومنار إبراهيم كراجة (28 عاماً) من رام الله، التي لا تزال موقوفة.

وتواجه الأسيرات في سجون الاحتلال مستوى غير مسبوق من التنكيل والاعتداء والقمع، يبدأ منذ لحظة الاعتقال العنيف، مروراً بالتحقيق في سجن هشارون، حيث يتعرضن للتعذيب وسوء المعاملة بهدف كسر معنوياتهن. وبعد التحقيق، يتم نقلهن إلى سجن الدامون، حيث تتواصل ممارسات القمع، التجويع، الإهمال الطبي، التحرش الجنسي، التفتيش العاري، الاكتظاظ، والمراقبة المستمرة، بالإضافة إلى اقتحام الغرف والضرب وإلقاء قنابل الصوت والغاز، مع حرمان طويل من الزيارات.

يعتقل الاحتلال حالياً 91 أسيرة فلسطينية في ظروف قاسية، بينهن قاصرتان، و35 أماً لديهن أطفال، وأسيرتان مصابتان بالسرطان، وأسيرة مصابة بالتهاب الكبد الوبائي، وأسيرة مسنة مصابة بالزهايمر. كما أنجبت الأسيرة تهاني أبو سمحان مولودها في سجن الدامون بعد اعتقالها وهي حامل في شهرها السابع، ولا تزال معتقلة مع طفلها الرضيع.

اعتبر مركز فلسطين أن حقوق المرأة التي يتغنى بها المجتمع الدولي هي مجرد شعارات فارغة، في ظل استمرار جرائم الاحتلال بحق المرأة الفلسطينية من قتل واعتقال واغتصاب ومصادرة للحريات دون تحرك دولي. وجدد المركز مطالبته للمؤسسات الدولية بالاضطلاع بمسؤولياتها والتعامل بحياد لوضع حد لجرائم الاحتلال بحق الأسيرات والسعي لإطلاق سراحهن.

شارك الخبر: