فلسطين
سياسة

تقرير عسكري يكشف استنزاف جيش الاحتلال لذخائر 30 عاماً خلال ثلاث سنوات في قطاع غزة

الرسالة٢٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٦ ص0 مشاهدة
تقرير عسكري يكشف استنزاف جيش الاحتلال لذخائر 30 عاماً خلال ثلاث سنوات في قطاع غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير: جيش الاحتلال استنزف ذخائر 30 عاماً خلال3 سنوات في  غزة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت تقارير صحفية عبرية عن حجم الاستنزاف العسكري غير المسبوق الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي نتيجة استمرار الحرب على قطاع غزة لثلاث سنوات متواصلة. وأكدت المصادر أن كمية الذخائر التي استهلكتها القوات الإسرائيلية في هذه الفترة تعادل ما تم استخدامه خلال العقود الثلاثة الماضية مجتمعة، مما يعكس كثافة العمليات القتالية.

وعلى صعيد العمليات الجوية، أوضح التقرير أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ نشاطاً عملياتياً مكثفاً يعادل ما يتم تنفيذه عادة خلال تسع سنوات في الظروف الاعتيادية. ولم يقتصر هذا الضغط على الذخائر فحسب، بل امتد ليشمل الآليات الثقيلة حيث استهلكت الدبابات وناقلات الجنود المدرعة آلاف المحركات الجديدة نتيجة الاستخدام المتواصل.

وفيما يخص الخسائر البشرية، سجلت البيانات الرسمية مقتل 1138 عسكرياً إسرائيلياً، بينما تجاوز عدد المصابين جسدياً ونفسياً حاجز 11 ألفاً و730 شخصاً. وتشير التقديرات إلى أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع توقع انضمام آلاف آخرين ممن يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة وآثار نفسية عميقة جراء القتال الطويل.

الاستنزاف لم يتوقف عند حدود الميدان، بل امتد ليضرب النسيج الاجتماعي لعائلات العسكريين، حيث أظهرت استطلاعات داخلية أن 75% من أسر المجندين شهدت تغيراً جذرياً في نمط حياتها. وتواجه المؤسسة العسكرية تحدياً في الحفاظ على الكوادر المؤثرة، حيث يفضل ضباط الخدمة الدائمة الوظائف الإدارية أو التقاعد على تولي مناصب قيادية ميدانية.

وعلى صعيد القوات الاحتياطية، يبقي الجيش الإسرائيلي نحو 53 ألف جندي احتياط في الخدمة الفعلية يومياً بشكل متوسط لتغطية الجبهات المختلفة. ويتحمل هؤلاء الجنود العبء الأكبر من الحرب، حيث تتأثر أعمالهم الخاصة ووظائفهم المدنية واستقرارهم الأسري بشكل مباشر نتيجة الاستدعاءات المتكررة والطويلة. وتشكل التكلفة المالية لجنود الاحتياط عبئاً ثقيلاً على الموازنة العامة، إذ بلغت تكلفة شهر واحد من خدمتهم العام الماضي نحو 2.1 مليار شيكل، ما يعادل 702 مليون دولار.

وينتشر الجيش الإسرائيلي حالياً ضمن ثلاثة مناطق مركزية تشمل قطاع غزة ولبنان وسوريا بالإضافة إلى العمليات المستمرة في الضفة الغربية المحتلة. وتعتبر المصادر العبرية أن الضفة الغربية تمثل المستهلك الرئيسي للقوة البشرية لل الجيش، مما يشتت الجهود العسكرية على جبهات متعددة في آن واحد.

وفي قطاع غزة، تتركز القوات الإسرائيلية في خمس كتائب تنتشر ضمن ما يعرف بـ "الخط الأصفر"، وهو نطاق يغطي نحو 60% من مساحة القطاع. وتدعم هذه القوات كتيبتان معززتان على الحدود، بالإضافة إلى فرق التأهب وقوات الدفاع الإقليمي.

وبالنسبة للمساعدات العسكرية الأمريكية، فقد استفادت إسرائيل من نحو 33 مليار دولار خلال العقد الأخير لتعزيز ترسانتها الحربية. ومع اقتراب انتهاء الاتفاق الحالي في عام 2028، تبرز مخاوف من فجوات تمويلية قد تضطر إسرائيل لتحملها نتيجة قرارات سياسية بتقليص الاعتماد على المنح المباشرة. وأشارت المصادر إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد عرض سابقاً خطة على الجانب الأمريكي لإنهاء المساعدات العسكرية المباشرة بشكل تدريجي.

شارك الخبر: