قراءة في خريطة المواقف والسيناريوهات المحيطة بإجراء الانتخابات الفلسطينية في موعدها


هذا الخبر بعنوان "هل تُجرى الانتخابات الفلسطينية في موعدها وكيف تبدو خريطة المواقف منها؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ما إن صدر المرسوم الرئاسي بتنظيم ثالث انتخابات تشريعية منذ قيام السلطة، والأولى منذ عقدين من التعطيل والتأجيل، حتى احتدم الجدل في أوساط النخب الفلسطينية، بين مرحب ومتحفظ ومتشكك، لتنضاف إلى طبقات انقسام الفلسطينيين المتراكبة طبقة جديدة.
بعض الفلسطينيين الأكثر حذرا وتشاؤما لا يستبعدون إرجاء الاستحقاق مرة أخرى، لا سيما إن راودت القائمين عليه كوابيس الفشل والهزيمة، برغم التحوطات والهندسات والإجراءات الاحترازية التي يتم اتخاذها.
قصة الانتخابات بدأت بمرسوم رئاسي مفاجئ يدعو لانتخاب مجلس وطني جديد، ضمن مسعى قيل إنه يهدف إلى إحياء منظمة التحرير وتجديد الشرعيات، قبل أن يتم الانتقال إلى إصدار مرسوم ثان يحدد 28 نوفمبر من العام الحالي موعدا لإجراء انتخابات تشريعية.
اليوم، تعكف لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية على ترجمة المرسوم ووضع جداول زمنية لمراحل العملية الانتخابية، وسط مخاوف من تدخلات داخلية وعوامل إسرائيلية قد تؤثر على مسار الاستحقاق.
تكشف مواقف القوى والشخصيات الفلسطينية عن خريطة تهيمن عليها اتجاهات أربعة، تتراوح بين فتح الرسمية وحلفائها، والفصائل اليسارية، والقوى التي أعلنت رفضها المشاركة، وحماس ومن يؤيدها والتي لم تقرر موقفها النهائي بعد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة