فلسطين
سياسة

تحليل يكشف: "ألعاب الأطفال" ذريعة نتنياهو لتعطيل وقف الحرب والهروب نحو التصعيد في قطاع غزة

شهاب٢٥ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٤١ ص0 مشاهدة
تحليل يكشف: "ألعاب الأطفال" ذريعة نتنياهو لتعطيل وقف الحرب والهروب نحو التصعيد في قطاع غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحليل مصلح لـ شهاب: "ألعاب الأطفال" حجة نتنياهو لتعطيل وقف الحرب والهروب نحو التصعيد | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اعتبر الباحث والخبير في الشأن "الإسرائيلي" د. محمد مصلح أن التصعيد الكلامي والميداني الأخير الصادر عن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس بشأن "الطائرات الورقية" يعكس حالة من الاضطراب النفسي والقلق أمني والهوس التراكمي لدى القيادة "الإسرائيلية" منذ أحداث السابع من أكتوبر.

وأوضح د. مصلح لوكالة شهاب أن تحويل ملف ألعاب الأطفال والطائرات الورقية إلى "تهديد حربي" هو قرار ينطوي على تضخيم إعلامي وسياسي متعمد يهدف إلى مواصلة الخروقات والتملص من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.

وجاء حديث د. مصلح تعقيباً على قرار كاتس بمساواة هذه الأدوات البسيطة بالطائرات المسيرة والهجومية وتوعد نتنياهو بتهجير الأحياء التي تنطلق منها وتصاعد عدوان الاحتلال على قطاع غزة.

وأشار الباحث السياسي إلى أن هذا السلوك يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحسابات الداخلية "الإسرائيلية" واقتراب موعد الانتخابات، حيث يسعى نتنياهو جاهدًا لرفض أي إيحاء للرأي العام بأن الحرب قد انتهت أو أن غزة تتجه نحو الهدوء، لأن إقرار الهدوء يُعد في عرفه خسارة سياسية فادحة.

وأضاف أن الكابوس الأكبر لنتنياهو يتمثل في تحول المعركة من الميدان العسكري إلى الساحة السياسية، مشيراً إلى أن تثبيت الشرعية السياسية للمقاومة الفلسطينية وتصدر حماس والجهاد الإسلامي لأي مشهد سياسي أو انتخابي مقبل يُعد الهزيمة الكبرى لنتنياهو.

وأكد الخبير في الشأن "الإسرائيلي" أن الاحتلال يتعامل مع قطاع غزة وفق منطق أمني بحت عبر إبقاء التوتر ميدانياً، بينما يضع الضفة الغربية تحت المجهر من خلال عمليات ترحيل غير مرئية وتدمير للمنطق السياسي للسلطة وتحويل الحياة فيها إلى جحيم يتكامل مع العدوان على غزة.

وحذر د. مصلح من أن التهديدات الحالية قد تكون تمهيداً ميدانياً لموجة اغتيالات واسعة وقصف مكثف يستهدف تجمعات سكنية في غزة تحت ذريعة وجود مخازن أو ورش لتطوير السلاح، مؤكداً أن الأيام القادمة قد تشهد تصعيداً خطيراً يؤكد رغبة نتنياهو في عدم إنهاء الحرب وإفشال الجهود الدولية.

ويأتي هذا التحليل بالتزامن مع استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث استُشهد 8 مواطنين بينهم طفلان في غارات وإطلاق نار طال مناطق متفرقة في دير البلح وخان يونس ومخيم البريج وحي الشجاعية، لترتفع حصيلة العدوان منذ أكتوبر 2023 إلى 73,420 شهيداً و174,369 مصاباً.

شارك الخبر: