هبوط حاد في حركة سفن البضائع عبر مضيق هرمز ليسجل أدنى مستوى منذ 3 أشهر


هذا الخبر بعنوان "بيانات: حركة سفن البضائع عبر مضيق هرمز تهبط لأدنى مستوى منذ 3 أشهر | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت بيانات شحن أولية بحدوث تراجع ملحوظ في حركة سفن البضائع العابرة عبر مضيق هرمز، حيث سُجل عبور سفينة واحدة فقط يوم الاثنين، وهو أدنى معدل منذ السابع من مايو/أيار الماضي، في ظل تواصل التوترات العسكرية والقيود المفروضة على خطوط الملاحة.
وأوضحت البيانات الأولية الصادرة عن شركة "كبلر" لتتبع السفن أن ناقلة غاز ضخمة واحدة فقط قد دخلت إلى المضيق قادمة من خليج عُمان يوم الاثنين، مقارنة بعبور ست سفن متنوعة يوم الأحد. ولفتت البيانات إلى احتمالية تغير تلك الأرقام لاحقًا، لا سيما أن بعض السفن تلجأ إلى إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال خلال عملية العبور، مما يزيد من صعوبة رصدها عبر أنظمة التتبع.
وكانت حركة الملاحة قد شهدت انخفاضًا ملحوظًا خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ إذ عبرت 13 سفينة المضيق يوم السبت، ليتراجع العدد إلى أربع سفن فقط يوم الأحد، بينما تظل حركة الشحن دون مستوياتها الطبيعية بكثير. وتوضح أرقام شركة "كبلر" أن حركة السفن عبر مضيق هرمز استقرت خلال الأيام الأخيرة عند مستويات منخفضة للغاية، مسجلة عبور سبع سفن للبضائع يوم الخميس الماضي، وتسع سفن يومي الثلاثاء والأربعاء.
ويأتي هذا الانخفاض وسط استمرار حالة عدم اليقين المتعلقة بوضع المضيق، بالتزامن مع التوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن المخاطر الأمنية التي أجبرت شركات الشحن وناقلات النفط على تجنب هذا الممر المائي الحيوي أو تعديل مساراتها.
وفي ذات السياق، أفادت بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بدخول 103 سفن وخروج 89 سفينة من المضيق خلال الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس/آب، بينما بقيت حركة العبور منخفضة بنحو 90% مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب، استنادًا إلى بيانات أنظمة التعريف الآلي للسفن.
ويُعتبر مضيق هرمز أحد أبرز الممرات البحرية عالميًا، حيث كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، الأمر الذي يجعل استمرار هبوط حركة الملاحة فيه مصدر قلق دائم لأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
وكإجراء يعكس تأثير تلك الاضطرابات، قامت شركتا شحن صينيتان كبيرتان بوقف إرسال ناقلات النفط عبر مضيقي هرمز وباب المندب منذ أواخر يوليو/تموز، واتجهتا لاعتماد موانئ خارج منطقة الخليج لتحميل شحنات النفط بغية تقليل المخاطر الأمنية.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد