فلسطين
سياسة

سياسي إسرائيلي يشن هجوماً حاداً على سارة نتنياهو ونجلها يائير ويفتح النار على عائلة رئيس الحكومة

شهاب٢٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٩ ص0 مشاهدة
سياسي إسرائيلي يشن هجوماً حاداً على سارة نتنياهو ونجلها يائير ويفتح النار على عائلة رئيس الحكومة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""مدمنة وعنيفة وعنصرية".. سياسي إسرائيلي يفضح سارة نتنياهو ويفتح النار على عائلة رئيس الحكومة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شنّ السياسي الإسرائيلي موشيه ريدمان، أحد أبرز قادة الاحتجاجات ضد التعديلات القضائية وحكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، هجومًا حادًا على زوجة نتنياهو سارة ونجله يائير، وذلك على خلفية الجدل السائد بشأن إجراءات الحماية الأمنية للشخصيات السياسية.

وجاءت تصريحات ريدمان، الذي انتُخب مؤخرًا في المركز التاسع على قائمة الحزب الديمقراطي المعارض لانتخابات الكنيست، في سياق انتقاده لقضية الحماية الشخصية التي أثارها رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق غادي آيزنكوت.

وهاجم ريدمان سارة نتنياهو مستخدمًا عبارات حادة، حيث وصفها بأنها مدمنة كحول عنيفة وعنصرية ومجرمة مدانة، مدعياً أنها تتلقى حماية من جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك مدى الحياة بتكلفة تصل إلى ملايين الشواقل سنويًا على حساب الجمهور الإسرائيلي. وأشار في حديثه إلى إدانة سارة نتنياهو عام 2019 بعد توصلها إلى صفقة إقرار بالذنب في قضية تتعلق بالحصول على مزايا في ظروف استُغلت فيها أخطاء شخص آخر، حيث أقرت بوقائع لائحة الاتهام المعدلة ضمن الاتفاق.

كما وجّه ريدمان انتقادات لاذعة إلى نجل نتنياهو، واصفًا إياه بعبارات مهينة ومتّهمًا إياه بنشر السم واستغلال الامتيازات التي يحصل عليها. وربط السياسي الإسرائيلي بين انتقاداته لعائلة نتنياهو وقضية الحماية الأمنية التي أثارها غادي آيزنكوت، متسائلًا عن أسباب عدم توفير حماية له رغم ما قال إنه تهديدات حقيقية تستهدف حياته.

وكتب ريدمان أن غادي آيزنكوت لا يحصل على حماية رغم التهديدات التي تحدق بحياته، مشيرًا إلى أنه رئيس أركان سابق وأب مكلوم ومرشح محتمل لرئاسة الحكومة، وقال إن من غير المنطقي ألا يحصل على الحماية الأمنية اللازمة. وختم ريدمان هجومه بالقول إن إسرائيل في عام 2026، وفي ما وصفه بنهاية عهد نتنياهو، تضيع وقتها في محاولة الحفاظ على صورتها، في انتقاد يعكس حدة الاستقطاب السياسي الداخلي المتصاعد داخل المجتمع الإسرائيلي.

شارك الخبر: