تصاعد الجريمة المنظمة في مجتمع الاحتلال: عصابات تستدرج القاصرين لتنفيذ جرائم مقابل المال والترف


هذا الخبر بعنوان "الجريمة تتغلغل في مجتمع الاحتلال.. عصابات "إسرائيلية" تستدرج القاصرين إلى القتل مقابل المال والترف | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت معطيات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية عن اتساع دائرة الجريمة المنظمة داخل مجتمع الاحتلال، مع لجوء العصابات إلى استدراج القاصرين وتوظيفهم في تنفيذ أعمال إجرامية، مستفيدة من صغر سنهم وصعوبة الاشتباه بهم، بالتزامن مع تزايد معدلات احتجازهم وتوجيه لوائح اتهام بحقهم.
وأفادت قناة "إن 12" الإسرائيلية بأن القاصرين يتعرضون بصورة متزايدة للاستدراج نحو الأنشطة الإجرامية والانضمام إلى العصابات، عبر إغراءات مادية وترفيهية تشمل الأموال والمطاعم والإقامة في الفنادق والرحلات. ونقلت القناة عن شخص مقرب من منظمات إجرامية أن بعض المراهقين يسعون بأنفسهم للتقرب من الشخصيات المعروفة في عالم الجريمة بحثًا عن الانتماء والقوة، مستعدين لتنفيذ المطلوب مقابل حياة ترفيهية ومكاسب مالية محدودة.
وأظهرت المعطيات ارتفاع احتجاز القاصرين في قضايا جنائية بنحو 23% سنويًا، بينما زادت لوائح الاتهام بحقهم بنحو 27%. وأوضح ضباط شرطة إسرائيليون أن العصابات تستغل الفتيان لكونهم أقل إثارة للانتباه وأكثر قدرة على الحركة دون لفت أنظار الشرطة، ليتحمل القاصرون خطر الاعتقال والتحقيق بينما يبقى المشغلون البالغون بعيدين عن الواجهة.
وأشار محققون إلى أن بعض القاصرين باتوا على دراية بإجراءات التحقيق، ويتعمدون الصمت وعدم تقديم معلومات تقود إلى باقي الشبكة، حتى إن الشرطة باتت تواجه فتيانًا في الرابعة عشرة والخامسة عشرة يعرفون تمامًا ما ينبغي إخفاؤه.
وتبرز خطورة الظاهرة في التحقيقات المتعلقة بجرائم قتل شهدها المجتمع الإسرائيلي مؤخرًا، ومنها جريمة مقتل الشاب بنياهو رازي (19 عامًا) الذي طعن حتى الموت داخل شقة مستأجرة عبر منصة "إير بي إن بي" في القدس المحتلة خلال يوليو/تموز الماضي، حيث أسفرت التحقيقات عن توجيه اتهامات بالقتل والاعتداء الجسيم لشابين بالغين وأربعة قاصرين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عامًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة