فلسطين
ثقافة

رحيل الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور عن عمر يناهز 79 عامًا

الرسالة٢٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٧ ص0 مشاهدة
رحيل الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور عن عمر يناهز 79 عامًا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفاة سليمان منصور.. صاحب "جمل المحامل" عن 79 عامًا - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توفي الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور، يوم الإثنين الموافق 25 اغسطس 2026، عن عمر ناهز 79 عامًا، إثر معاناة مع المرض، ليرحل تاركًا إرثًا فنيًا غنيًا ارتبط ارتباطًا وثيقًا بالهوية الوطنية الفلسطينية وقضايا الأرض والتهجير.

ويُعد الراحل أحد أبرز أسماء الفن التشكيلي في فلسطين، واكتسب شهرة واسعة بأعمال فنية تحولت إلى رموز راسخة في الذاكرة الفلسطينية، وفي مقدمتها لوحته الشهيرة «جمل المحامل» التي جسدت عمق ارتباط الإنسان الفلسطيني بأرضه وتاريخه.

وُلد سليمان منصور عام 1947، وعاش طفولته في بيرزيت، وانتقل لاحقًا للعيش في بيت لحم والقدس، وهي محطات بيئية وثقافية انعكست بوضوح على تجربته الإبداعية التي واكبت التحولات السياسية والوطنية.

وظوظف الفنان عبر مسيرته خامات ووسائط متعددة، وكان من أبرز الوجوه في جيل سعى لتطوير الفن الفلسطيني والتعبير عن مأساة التهجير والاحتلال. وفي عام 1987، أسس مع زملائه الفنانين فيرا تماري وتيسير بركات ونبيل عناني حركة «رؤى جديدة» بالتزامن مع انطلاقة الانتفاضة الأولى، حيث دعت الحركة إلى توظيف المواد المحلية والطبيعية ومقاطعة الأدوات الفنية الإسرائيلية.

كما أسهم الراحل بدور بارز في تأسيس عدة مؤسسات ثقافية وفنية، فشارك عام 1973 في تأسيس رابطة الفنانين الفلسطينيين وتولى رئاستها لسنوات، وأسهم عام 1994 في تأسيس مركز الواسطي للفنون في القدس، فضلاً عن كونها عضوًا مؤسسًا في مجلس إدارة الأكاديمية الدولية للفنون والتدريس في مؤسسات تعليمية بينها جامعة القدس.

وعُرضت أعمال سليمان منصور في محطات عربية وعالمية بارزة شملت باريس، نيويورك، الشارقة، عمّان، هيوستن، ودبي، كما شارك في معرض «التجريد والخط العربي - نحو لغة عالمية» بمتحف اللوفر أبوظبي عام 2021.

ونال الفنان العديد من التكريمات، من أبرزها جائزة فلسطين للفنون البصرية وجائزة النيل الكبير في بينالي القاهرة السابع عام 1998، إضافة إلى جائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية عام 2019 تقديراً لإسهاماته الكبيرة في إبراز الثقافة الفلسطينية والعربية على المستوى العالمي.

شارك الخبر: