كيف يتقاطع الفن والتكنولوجيا في سان فرانسيسكو لتعزيز الصوت الفلسطيني عالمياً؟


هذا الخبر بعنوان "من سان فرانسيسكو.. الفن والتكنولوجيا يفتحان مساحة جديدة لصوت فلسطين | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منطقة خليج سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأميركية فعالية بارزة جمعت بين الفن والتكنولوجيا والتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة واسعة من الفنانين وصنّاع المحتوى، بهدف توسيع حضور القضية الفلسطينية في الفضاء الثقافي والرقمي العالمي.
جاءت هذه الفعالية ضمن مشروع بادر إليه محمد عثمان هاشم، وبمشاركة الفنانتين التركيتين كبرى بيرمبي وبوسة بلان، حيث استقطبت أكثر من 200 مشارك شملوا فنانين ومبدعين ومستثمرين وشخصيات بارزة من قطاع التكنولوجيا.
وشارك في اللقاء كل من مغني الراب الفلسطيني إم سي عبدول، والممثل وصانع المحتوى من أصول فلسطينية أنور جباوي، والمغني أنيس، إذ استعرض هؤلاء تجاربهم الشخصية ومساراتهم الفنية، مسلطين الضوء على دور الإبداع في التعبير عن الهوية الفلسطينية وإيصال صوت الفلسطينيين إلى الجمهور العالمي.
وتطرق الحاضرون إلى قدرة الفن على تجاوز الحدود الجغرافية والسياسية وتحويل التجارب الفردية إلى رسائل مؤثرة تصل إلى قطاعات واسعة، خصوصاً في ظل ما يواجهه الفلسطينيون من محاولات مستمرة لحجب روايتهم والتقليل من حضورهم في المنصات الدولية. وكان حضور إم سي عبدول لافتاً باعتباره انطلق مسيرته من غزة ليشتهر بأعمال تناولت حياة الأطفال الفلسطينيين، والحصار، والعدوان قبل أن تجد طريقها إلى الجمهور العالمي.
ولم يقتصر النقاش على الجانب الفني فحسب، بل خصصت الفعالية محاور لمناقشة مستقبل التعبير الثقافي في العصر الرقمي بمشاركة شخصيات من قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. وتم بحث إمكانية توظيف التقنيات الناشئة لتطوير أدوات جديدة تخدم الفنانين وصنّاع المحتوى، فضلاً عن كيفية استخدام التكنولوجيا للوصول إلى الجماهير وتجاوز القيود المفروضة من المنصات الرقمية لتعزيز حضور القضية الفلسطينية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الفعالية تندرج ضمن سلسلة من النشاطات الثقافية والفنية المتزايدة في منطقة خليج سان فرانسيسكو والمرتبطة بفلسطين، والتي شهدت خلال العام الجاري إقامة مهرجان للفن الفلسطيني ومعارض متنوعة تركز على الهوية والتجارب الفلسطينية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة