المشهد السياسي الإسرائيلي: صعود غادي آيزنكوت واحتدام الصراع الانتخابي على وقع التصعيد العسكري


هذا الخبر بعنوان "الخارطة السياسية في "إسرائيل": صعود آيزنكوت وتغذية الجبهات في معركة انتخابية مفتوحة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الخارطة السياسية والحزبية في إسرائيل تحولات لافتة مع تصدر استطلاعات الرأي التي نشرتها وسائل الإعلام وقنوات التلفزة الإسرائيلية مؤخراً. وتُظهر القراءات المتأنية لهذه النتائج تراجعاً في هيمنة بنيامين نتنياهو، مقابل صعود غادي آيزنكوت كأبرز المستفيدين من الرغبة في التغيير، إلى جانب استمرار قوة اليمين وقدرته على توجيه النقاش العام نحو قضايا الأمن والحرب.
أظهر استطلاع قناة "كان 11" حصول حزب "يَشار" بقيادة غادي آيزنكوت على 24 مقعداً متقدماً على حزب الليكود، في حين نال تحالف نفتالي بينيت "بِياحد" الذي يضم يائير لبيد 14 مقعداً، وحققت الأحزاب العربية مجتمعة 12 مقعداً. وعلى الرغم من تفوق آيزنكوت ونفتالي بينيت على بنيامين نتنياهو في استطلاعات رئاسة الحكومة، إلا أن هذا الصعود لا يعكس انتقالاً نحو الوسط أو اليسار، بل يعبر عن أزمة في قيادة بنيامين نتنياهو نفسه، نظراً لكون آيزنكوت شخصية يمينية خرجت من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وتسعى لمواجهة بنيامين نتنياهو وكسب أصوات معسكر اليمين.
وفي المقابل، يلجأ بنيامين نتنياهو إلى تسخين الجبهات وتغذية التوتر في غزة، وسوريا، والضفة الغربية والقدس، فضلاً عن التصعيد الخطاب تجاه إيران، مستغلاً الملف الأمني لإعادة ترميم صورته الانتخابية وحشد الشارع الإسرائيلي وراءه. ومع غياب رؤية سياسية واضحة لدى المعارضة في الملف الفلسطيني -كما ظهر في التعامل مع تصريحات منصور عباس- تدخل إسرائيل معركة انتخابية مفتوحة تتقاطع فيها صناديق الاقتراع مع ساحات المواجهة الميدانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة