فلسطين
سياسة

شهادة مؤثرة للأسيرة المحررة سلام كساب تكشف تفاصيل 14 شهرًا من المعاناة داخل سجن الدامون

الرسالة٢٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:١٨ ص0 مشاهدة
شهادة مؤثرة للأسيرة المحررة سلام كساب تكشف تفاصيل 14 شهرًا من المعاناة داخل سجن الدامون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سلام كساب تروي 14 شهرًا من الاعتقال وتكشف واقع أسيرات الدامون - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

من بين مقاعد الدراسة إلى قسوة الزنازين، هكذا انقلبت حياة الفتاة سلام رزق الله سلمان كساب، ابنة قرية قريوت جنوب نابلس، والتي كانت تستعد لامتحاناتها الجامعية قبل أن توقفت أحلامها لحظة اقتحام قوات الاحتلال لمنزل عائلتها فجر 22 يونيو/حزيران 2025. كانت سلام حينها طالبة في السنة الثالثة بجامعة بيرزيت تدرس تخصص التسويق الرقمي، لتخوض رحلة اعتقال استمرت 14 شهرًا وانتهت بالإفراج عنها في أغسطس/آب 2026.

رو تفاصيل الاقتحام الذي شارك فيه نحو 30 جنديًا وثلاث مجندات، بدأت رحلة تنقل قاسية شملت معسكر حوارة، ثم تحقيق سالم، وسجن هشارون الذي قضت فيه ليلة ونصف ووصفتها بأنها كانت سيئة للغاية، قبل نقلها إلى الجلمة ثم إلى سجن الدامون. وعقب نحو عام من التوقيف والمحاكمات المؤجلة، أصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية حكمًا بسجنها لمدة 14 شهرًا في 31 مايو/أيار 2026 بتهمة التحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتعود حرة في 20 أغسطس/آب 2026 بعد قضاء مدة محكوميتها.

داخل جدران سجن الدامون، عاشت سلام تفاصيل قاسية تقاسمتها في غرفة واحدة مع الأسيرات آية عقل وياسمين شعبان وميرفت أبو سرحان من غزة. تحدثت الشهادات عن ظروف بالغة الصعوبة تمثلت في الرطوبة الشديدة، وضعف التهوية، والبحث عن فتحات صغيرة للتنفس، فضلاً عن تقليص كميات الطعام المقدمة والاعتداء على حصص الأسيرات الفلسطينيات لصالح سجينات إسرائيليات، وانتشار مرض الجرب (السكابيوس) بين غالبية الأسيرات وسط مماطلة إدارة السجن في العلاج.

وفي ظل هذه الظروف القاسية، حاولت الأسيرات خلق مساحات للأمل والصمود من خلال أداء الصلاة جماعة حيث كانت سلام تؤمهن، وهو الأمر الذي عاقبتها إدارة السجن عليه بالعزل الانفرادي. كما حرصت سلام عند الإفراج عنها على حمل رسائل وأسماء عشرات الأسيرات لأهاليهن، لتبقى حكاياتهن شاهدة على ما تعانيه النساء خلف الأبواب المغلقة، وتتقاطع هذه الشهادات مع تقارير هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية الضمير ونادي الأسير التي وثقت الانتهاكات والاكتظاظ ونقص الرعاية الطبية في سجون الاحتلال.

شارك الخبر: