فلسطين
سياسة

طائرات أطفال غزة الورقية ذريعة جديدة للاحتلال للتهديد بالتصعيد والقصف

شهاب٢٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:١٣ ص0 مشاهدة
طائرات أطفال غزة الورقية ذريعة جديدة للاحتلال للتهديد بالتصعيد والقصف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أطفال غزة بين فرحة اللعب وتهديد القصف.. الطائرات الورقية ذريعة جديدة للتصعيد | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستغرب أم محمد عودة التهديدات الإسرائيلية الأخيرة، عقب إعلان نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، تنفيذ اغتيالات وإخلاء أحياء في قطاع غزة، بحجة إطلاق الطائرات الورقية. وتقول أم محمد إن ألعاب الأطفال أصبحت من الكماليات في غزة بسبب غلاء ثمنها وعدم إدخالها إلى القطاع، لافتة إلى أن الأهالي يحاولون إسعاد أطفالهم بأبسط المتاحات من ورقة وخيط وخشب لصناعة طائرة ورقية. وتضيف في حديثها لوكالة شهاب أن آخر ما كانت تتوقعه هو النزوح أو قصف البيوت بسبب لعبة أطفال محرومين من كل شيء.

من جانبه، يوضح أبو خالد أبو شعر أن الطائرات الورقية تعد جزءاً من أجواء الصيف في غزة، حيث اعتاد الأطفال إطلاقها منذ سنوات للترفيه عن أنفسهم في ظل الظروف القاسية، متسائلاً عن ذنب الطفل إذا أراد اللعب. وبدوره، يرى الكاتب والمحلل السياسي هلال نصار أن حديث نتنياهو يأتي في إطار رغبة الاحتلال في شرعنة العمليات العسكرية ومواصلة الاغتيالات والتصفية، واستمرار الحرب إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية المقبلة. وأشار نصار إلى أن الاحتلال يستغل إعلامه لسد الفراغ ومنح نفسه ذرائع الرد والانتقام، لافتاً إلى أن تلك الألعاب قد تكون سقطت في مناطق بالغلاف نتيجة تيارات الهواء أو فقدان سيطرة الأطفال عليها.

وفي ذات السياق، حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من خطورة المزاعم والتهديدات الإسرائيلية بشأن إطلاق الطائرات الورقية، مؤكدة على لسان الناطق باسمها حازم قاسم أن هذه التهديدات تهدف لتبرير استمرار العدوان والانتهاكات وصولاً لتهديد الأطفال في قطاع غزة، بينما يحتل الجيش الإسرائيلي نحو 70% من أراضي القطاع. ودعت حركة حماس الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة والضامنة ومجلس السلام للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه ومحاولاته تقويض مسار وقف إطلاق النار.

شارك الخبر: