شمال غزة يدخل مرحلة العطش الشديد وتعطل 60% من مولدات البلديات وسط أزمة إنسانية خانقة


هذا الخبر بعنوان "بلديات شمال غزة تحذر من "مرحلة العطش".. 60% من المولدات متعطلة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت بلديات شمال قطاع غزة من تداعيات إنسانية وصحية خطيرة جراء تفاقم أزمة المياه، مؤكدة أن المنطقة دخلت مرحلة "العطش الشديد" في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال المعدات وقطع الغيار والوقود اللازمة لتشغيل مرافق المياه والصرف الصحي.
وقال رئيس بلدية جباليا النزلة مازن النجار، خلال مؤتمر صحفي، إن حرب الإبادة الإسرائيلية طمست معالم مناطق واسعة من قطاع غزة، ولم تعد مدن وأحياء عديدة على حالها، مشيرا إلى أن أزمة المياه باتت واحدة من أخطر التحديات التي تواجه سكان شمال القطاع.
وأوضح النجار أن نحو 60% من مولدات البلديات متعطلة، ما أدى إلى تراجع القدرة على تشغيل آبار المياه وشبكات الصرف الصحي، في وقت تحول فيه نقص المعدات وقطع الغيار إلى عائق رئيس أمام استمرار الخدمات الأساسية.
وأكدت البلديات أن الحصار ومنع إدخال الآليات والمعدات اللازمة لفتح الطرق وترحيل الركام وجمع النفايات، فاقم الظروف الصحية في مناطق شمال غزة، وساهم في انتشار الأمراض والقوارض والحشرات، بما ينذر بمزيد من المخاطر على السكان.
وأضافت أن منع إدخال مضخات الصرف الصحي أدى إلى تراكم كميات كبيرة من مياه الصرف وتشكل مستنقعات في المناطق السكنية، بينما تسبب نقص المولدات وقطع غيارها في تعطيل آبار ضخ المياه.
وأشارت البلديات إلى أن منع إدخال محطات تحلية المياه أدى بدوره إلى تفاقم أزمة مياه الشرب وارتفاع مخاطر الإصابة بالأمراض المعوية، في حين أدى نقص الزيوت إلى شل حركة شاحنات الخدمات وتعطل واحتراق المولدات والآليات.
كما أكدت أن منع إدخال المواسير والمناهل والإسمنت يحول دون تنفيذ أعمال الصيانة لشبكات المياه والصرف الصحي، ويزيد من احتمالات تضررها وانهيار أجزاء منها.
وفي السياق، استنكرت بلديات شمال غزة قصف قوات الاحتلال محطة تحلية المياه في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، والتي تعرضت للتدمير في غارة إسرائيلية، في وقت يعتمد فيه السكان والنازحون على مرافق محدودة لتوفير مياه الشرب.
واعتبرت البلديات أن استهداف المنشآت الحيوية، إلى جانب منع إدخال مستلزمات تشغيلها وصيانتها، يضاعف معاناة الفلسطينيين ويهدد مقومات الحياة الأساسية لمئات الآلاف من سكان شمال القطاع.
وطالبت المجتمع الدولي والجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها، والضغط لضمان إدخال الآليات والمعدات وقطع الغيار والوقود والزيوت والمضخات ومواد الصيانة اللازمة لإعادة تشغيل مرافق المياه والصرف الصحي، والحد من المخاطر الصحية والإنسانية الناجمة عن استمرار الأزمة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل