فلسطين
صحة

معاناة الرضيع فارس أبو كميل في غزة: الانتظار أقسى من المرض ومناشدات عاجلة لإنقاذه

فلسطين أون لاين٢٥ آب ٢٠٢٦ في ١١:١٣ ص0 مشاهدة
معاناة الرضيع فارس أبو كميل في غزة: الانتظار أقسى من المرض ومناشدات عاجلة لإنقاذه

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الانتظار أقسى من المرض".. أم تناشد إنقاذ رضيعها في غزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على أحد أسرة العناية المركزة في مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، يرقد الطفل فارس فراس أبو كميل، البالغ من العمر نحو ستة أشهر، موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي، بينما تحيط بجسده الصغير أنابيب التغذية والعلاج، في مشهد تختصر فيه عائلته شهوراً من الألم والخوف والانتظار.

لا تملك والدته آية أبو صلاح، وهي تنظر إلى طفلها البكر، سوى الدعاء بأن يبقى على قيد الحياة، وأن تفتح أمامه أبواب السفر لتلقي العلاج خارج القطاع، بعدما باتت قدرات المستشفيات المحلية محدودة بفعل الانهيار الذي أصاب المنظومة الصحية خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة.

وُلد "فارس" قبل نحو ستة أشهر، في الشهر السادس من الحمل - ولادة مبكرة- ومنذ ساعاته الأولى واجه صعوبة شديدة في التنفس، وظهر الازرقاق على وجهه، ما استدعى إدخاله إلى الحضانة الطبية ومتابعة حالته بصورة متواصلة.

وتقول والدته لصحيفة "فلسطين": إن طفلها أمضى في المستشفيات وقتًا يفوق ما قضاه بين ذراعي والديه، إذ بقي في الحضانة قرابة شهرين، قبل أن يخضع لسلسلة من الفحوصات الطبية وصور الأشعة، بينها تصوير للقلب وتخطيط "الإيكو" وفحوص مخبرية أخرى، تحت إشراف أطباء مختصين.

وتضيف الأم بحزن: أن الفحوصات أظهرت معاناته من ضيق في أحد صمامات القلب، وضعف في عضلة القلب، وتضخم في البطين الأيسر، إلى جانب مشكلات صحية أخرى رافقته منذ ولادته.

وتقول والدة "أية" وهي جدة الطفل، التي تقف إلى جانبها بالمستشفى: إن الحمل والولادة جريا في ظل الحرب، حيث تعرضت الأم خلال فترة الحمل لأجواء القصف المتواصل، واستنشقت الغبار والأدخنة والروائح المنبعثة من القصف والدمار، وهي عوامل انعكست على حملها وصحة جنينها.

وتكمل الأم، وعلامات القلق والحزن تبدو على وجهها، إنها تخشى أن يفقد طفلها حياته في أي لحظة، خصوصًا بعدما تدهورت حالته الصحية خلال الأيام الأخيرة، مؤكدة أن كل ما تريده هو منحه فرصة للعلاج قبل فوات الأوان. وتردف: أن العائلة حصلت منذ أشهر على تحويلة طبية للعلاج خارج القطاع، لكنها لا تزال تنتظر السماح له بالسفر، في وقت تتدهور فيه حالته الصحية يومًا بعد آخر، مؤكدة أن "الانتظار بات أكثر قسوة من المرض نفسه".

شارك الخبر: