فلسطين
سياسة

طائرات ورقية تحت المجهر.. الاحتلال يحارب أبسط مساحات الفرح لأطفال غزة

الرسالة٢٥ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٢٢ م0 مشاهدة
طائرات ورقية تحت المجهر.. الاحتلال يحارب أبسط مساحات الفرح لأطفال غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طائرات ورقية وذكريات طفولة.. الاحتلال يطارد آخر مساحات الفرح في غزة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يشبع بنيامين نتنياهو من انتقامه من أطفال غزة، بعدما دمر بيوتهم ومدارسهم ودفعهم إلى الخيام ومراكز النزوح، حتى بات يلاحقهم في أبسط وسائل ترفيههم، ويحوّل طائراتهم الورقية إلى ذريعة جديدة للتهديد والتصعيد.

في الخيام، حيث لا يجد الأطفال كثيرًا مما يمكن أن يخفف عنهم وطأة الحرب، أصبحت صناعة "الطائرات الورقية" واحدة من أبسط وسائل الترفيه التي يلجؤون إليها، مستخدمين ما يتوفر لهم من مواد وبقايا المساعدات لتحليق أحلامهم في السماء.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة لم يتركا حتى هذه المساحة الصغيرة من الفرح بعيدة عن تهديداتهما بالتصعيد وإخلاء مناطق في حال استمرار إطلاقها.

خارج الخيمة، كان الطفل أحمد، 8 أعوام، يقفز غاضبًا وهو يبكي ويمزق طائراته الورقية التي صنعها بأبسط الإمكانيات، متسائلًا باستغراب عما قد تفعله طائرته في إسرائيل، فيما يعيش الأطفال واقعًا قاسيًا تحاول فيه الحكومة الإسرائيلية تحويل تفاصيل الطفولة إلى قضايا أمنية.

وفي الوقت الذي يحاول فيه الأطفال صناعة لحظات فرح صغيرة، أصدر وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس قرارًا بمعاملة البالونات والطائرات الورقية كما تُعامل الطائرات المسيّرة الهجومية، معتبرًا كل عملية إطلاق "عملًا حربياً"، ومُتوعدًا بإخلاء وتهجير المدنيين الفلسطينيين من الأحياء والمناطق التي تنطلق منها.

من جهتها، حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على لسان الناطق باسمها حازم قاسم، من هذه التهديدات الإسرائيلية، معتبرة إياها محاولة لاختلاق ذرائع جديدة لاستمرار العدوان وتهديد الأطفال الفلسطينيين وتقويض مسار وقف إطلاق النار، داعية الأطراف الدولية للضغط على الاحتلال.

ويرى الكاتب عماد زقوت أن حكومة نتنياهو توظف المشهد الأمني في خدمة حساباتها السياسية الداخلية والاستحقاقات الانتخابية، محولة الطائرات الورقية التي يلهو بها أطفال غزة إلى مسرحية سياسية لتسجيل النقاط على حساب دماء ومعاناة المدنيين في قطاع غزة.

شارك الخبر: