فلسطين
سياسة

هاجس أمني في إسرائيل: الوجود التركي بسوريا يعيد رسم الحسابات العسكرية

شبكة قدس٢٨ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٠٤ م0 مشاهدة
هاجس أمني في إسرائيل: الوجود التركي بسوريا يعيد رسم الحسابات العسكرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الوجود التركي في سوريا في الحسابات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحول الوجود التركي في سوريا إلى هاجس أمني إسرائيلي بارز، وسط مخاوف متزايدة من إعادة تشكيل الجيش السوري وتقييد حرية العمل العسكرية للاحتلال في مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وتشير القراءات في الإعلام العبري والتقديرات الصادرة عن مراكز التفكير الاستراتيجي الإسرائيلية إلى أن جوهر القلق لا يرتبط بحرب مباشرة مع تركيا، بل باحتمال تحولها إلى قوة قادرة على إعادة صياغة البيئة الأمنية والعسكرية السورية.

وتُمثل تركيا حالة مغايرة للتهديدات التقليدية التي اعتادت إسرائيل مواجهتها، نظراً لكونها دولة إقليمية كبرى ذات جيش قوي وصناعة دفاعية متطورة وعضوية في حلف شمال الأطلسي، إلى جانب علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

وقد شكل سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 نقطة تحول محورية أتاحت لأنقرة توسيع نفوذها، بينما تنظر إسرائيل إلى سوريا باعتبارها جزءاً من عمقها الأمني، مما يجعل أي قدرات عسكرية أو منظومات دفاعية تركية جديدة موضع مراقبة دقيقة.

وفي ظل سعي سوريا لتنويع شركائها وعدم الوقوع في تبعية استراتيجية كاملة، يبقى الصراع الإسرائيلي التركي جزءاً من تنافس أوسع على مستقبل الدولة السورية وشكل النظام الإقليمي المقبل.

شارك الخبر: