تحقيقات موسعة في الولايات المتحدة بعد ارتباط "تشات جي بي تي" بجريمة قتل مروعة نفذها مراهق


هذا الخبر بعنوان ""تشات جي بي تي" تحت المجهر بعد جريمة مراهق أمريكي - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد "تشات جي بي تي" إلى واجهة الجدل في الولايات المتحدة، بعد كشف الادعاء في ولاية ماساتشوستس عن استخدام مراهق متهم بقتل والدته وشقيقه الأصغر لروبوت الدردشة قبل ارتكاب جريمته، في أحدث قضية تربط بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وحوادث العنف التي يرتكبها المراهقون، وفقاً لما نقلته صحيفة ذا غارديان البريطانية.
ومثل أرجون أرافيند البالغ من العمر 17 عاماً أمام محكمة مقاطعة كونكورد، حيث صدر قرار باحتجازه دون إمكانية الإفراج عنه لقاء كفالة لحين استكمال التحقيقات. ووجه الادعاء تهم القتل إلى المراهق على خلفية مقتل والدته سودها فيناكاتيسان (45 عاماً) وشقيقه سيدهارث (14 عاماً) داخل منزل الأسرة.
وبدأت ملابسات القضية عندما حضر المدرس الخاص للمراهق إلى المنزل في الموعد المقرّر ولم يتمكن من التواصل مع أي من أفراد العائلة، ليتواصل والد المراهق مع الشرطة بعد تعذر الاتصال بزوجته. وعثر عناصر الأمن داخل المنزل على جثة الابن الأصغر في الطابق الأول، وجثة الأم في الطابق السفلي.
وأشار الادعاء إلى العثور على نشاط إلكتروني مثير للقلق خلال جمع الأدلة، أظهر استخدام المراهق لـ "تشات جي بي تي" لكتابة قصص خيالية وقوطية تدور حول قتل أفراد عائلته وابتكار شخصيات وسيناريوهات مشابهة لما حدث. وفي السياق ذاته، أشارت المدعية العامة سوزان وايزمان إلى وجود أدلة تشير إلى اشتباك جسدي عنيف وإصابات ناجمة عن أجسام صلبة.
وبعد الجريمة، غادر المتهم المنزل بسيارة والدته ليتم العثور عليه لاحقاً من قبل قوات الشرطة داخل السيارة في موقف يبعد 21 كيلومتراً عن المنزل، مع توفر أدلة تتطابق مع مسرح الجريمة. وتضمنت التهم الموجهة للمراهق القتل، والضرب، والاعتداء، وسرقة مركبة واستخدامها دون تصريح.
من جهتها، لم ترد شركة أوبن إيه آي المطورة لـ "تشات جي بي تي" على طلب التعليق الذي أرسلته صحيفة ذا غارديان. ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يبرز فيها اسم روبوت الدردشة في تحقيقات جنائية، إذ سبق وأن فتح المدعي العام في ولاية فلوريدا تحقيقاً حول تأثيره المحتمل على مستخدمين هددوا بإيذاء أنفسهم أو الآخرين، بينما أكدت شركة أوبن إيه آي سابقاً أن البرنامج يقدم معلومات متاحة للعامة ولا يشجع على أي نشاط غير قانوني وليست مسؤولة عن مثل هذه المآسي.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا