فلسطين
سياسة

تصعيد مرتقب في غزة.. "مجلس السلام" يتبنى الموقف الإسرائيلي بشأن الطائرات الورقية

شهاب٢٦ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٤ ص0 مشاهدة
تصعيد مرتقب في غزة.. "مجلس السلام" يتبنى الموقف الإسرائيلي بشأن الطائرات الورقية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""مجلس السلام" يتبنّى رواية الاحتلال بشأن الطائرات الورقية في غزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخلت الطائرات الورقية مجددًا على خط التوتر في قطاع غزة، بعدما حذّر "مجلس السلام" بقيادة الولايات المتحدة، الثلاثاء، من إطلاقها، في موقف جاء بالتزامن مع تهديدات "إسرائيلية" بتصعيد الضربات على القطاع، رغم استمرار الحديث عن التزام الأطراف بالاتفاق.

وقال مسؤول في "مجلس السلام"، طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة "فرانس برس"، إن "كل النشاطات المسلحة في غزة يجب أن تتوقف، بما في ذلك إطلاق الطائرات الورقية"، مضيفًا أن المجلس نقل هذه الرسالة مباشرة عبر الآلية القائمة. ويأتي هذا الموقف في وقت تصاعدت فيه التهديدات "الإسرائيلية" بشأن الطائرات الورقية التي سقط بعضها داخل الأراضي المحتلة عام 1948 خلال اليومين الماضيين، وسط محاولة "إسرائيلية" لتحويل الظاهرة إلى ملف أمني يستدعي إجراءات عسكرية جديدة في قطاع غزة.

وفي المقابل، رفض القيادي في حركة حماس باسم نعيم توصيف إطلاق الطائرات الورقية باعتباره نشاطًا مسلحًا، معتبرًا أن وصف أنشطة الأطفال بهذه الطريقة يمثل انحيازًا للرواية "الإسرائيلية"، بينما تستمر الاعتداءات على قطاع غزة. وقال نعيم، في منشور عبر صفحته على "تليغرام"، إن محاولات إرضاء رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو وصلت إلى حد توصيف أنشطة الأطفال البريئة بأنها أنشطة مسلحة، في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال القتل والتدمير رغم الاتفاق.

وكانت وتيرة التهديدات "الإسرائيلية" قد ارتفعت خلال الأيام الماضية، مع إعلان نتنياهو ووزير الأمن "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس نية اتخاذ إجراءات تصعيدية ضد قطاع غزة في حال استمرار إطلاق الطائرات الورقية. وهدد نتنياهو وكاتس باستهداف من يقفون وراء إطلاق الطائرات الورقية، إلى جانب إخلاء السكان من المناطق التي يُعتقد أنها تستخدم لإطلاقها، في خطوة أثارت مخاوف من استخدام القضية ذريعة لفرض مزيد من العقوبات والإجراءات العسكرية على سكان القطاع.

ويؤكد فلسطينيون أن إطلاق الطائرات الورقية في غزة يرتبط في الأساس بعادة صيفية قديمة، اعتاد الأطفال ممارستها خلال العطلة الصيفية، وأن الظاهرة كانت حاضرة في حياة أطفال القطاع قبل اندلاع الحرب الأخيرة بسنوات طويلة. وتنفي مصادر فلسطينية استخدام الطائرات الورقية بصورة مقصودة لاستهداف المستوطنات أو المناطق القريبة من القطاع، معتبرة أن تضخيم القضية وتحويلها إلى تهديد أمني يأتي في سياق البحث عن مبررات لاستمرار الضغط العسكري على غزة.

وبالتزامن مع ذلك، كشفت تقارير عبرية عن استعدادات عسكرية "إسرائيلية" للتعامل مع الأجسام الطائرة في محيط قطاع غزة، إذ أفاد موقع "والاه" بأن المستوى السياسي صادق، بناءً على توصيات جيش الاحتلال، على نشر منظومات متطورة مضادة للمسيّرات والأجسام الطائرة في ثلاث جبهات، بينها حدود قطاع غزة والحدود مع لبنان. وبحسب الموقع، تهدف هذه المنظومات إلى حماية القواعد والمواقع العسكرية والمنشآت الحساسة من الأجسام الطائرة، في مؤشر على أن المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية" تتعامل مع الظاهرة باعتبارها جزءًا من منظومة تهديد أوسع، رغم طبيعة الطائرات الورقية واستخدامها التقليدي في القطاع.

كما نقلت هيئة البث "الإسرائيلية" عن مصادر أن دولة الاحتلال طلبت من "مجلس السلام" التدخل لوقف إطلاق الطائرات الورقية، ومنحت مهلة قصيرة لتجنب ما وصفته بـ"تصعيد كبير" في قطاع غزة، فيما هدد مسؤول أمني "إسرائيلي" بتكثيف الهجمات على القطاع في حال استمرار الظاهرة.

شارك الخبر: