18 يوماً من الحصار الخانق.. كيف يحاصر المستوطنون سكان قصرة داخل منازلهم بنابلس؟


هذا الخبر بعنوان "18 يومًا خلف الأبواب المغلقة.. كيف يحاصر المستوطنون سكان قصرة داخل بيوتهم؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواصل المستوطنين لليوم الثامن عشر على التوالي حصار ثلاثة منازل فلسطينية في منطقة جبل رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس. يعيش السكان داخل هذه المنازل وسط قيود مشددة على الحركة وإغلاق تام للطرق المؤدية إلى المنطقة، بالتزامن مع انتشار قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في محيط المكان.
تضم المنازل المحاصرة نساء وأطفالاً يواجهون صعوبة بالغة في الخروج أو الوصول إلى الأراضي ومصادر المياه في ظل وجود المستوطنين. وأكد عبد الكريم حسان، والد عدد من أفراد إحدى العائلات المحاصرة، أن أبناءه يعيشون أوضاعاً صعبة للغاية، مشيراً إلى أنه يتواصل معهم باستمرار ويبقى على التلة المقابلة للمنازل لمراقبة الأوضاع.
وأوضح حسان أن العائلات تعاني من انقطاع المياه والط الطعام وحليب الأطفال، فضلاً عن انقطاع شبكة الإنترنت وصعوبة فتح الأبواب والنوافذ خوفاً من اعتداءات مفاجئة. من جانبه، أكد رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي أن الحصار امتد ليشمل مصادر المياه وسيطرة المستوطنين على نبع الماء في قمة جبل رأس العين، محذراً من أن هذه الإجراءات تهدف لفرض واقع جديد وتهجير السكان.
وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن هذه المحاولات بدأت قبل نحو أربعة أشهر بهدف الاستيلاء على المنازل على غرار ما حدث في بلدة جالود المجاورة ومع منزل عائلة الطوباسي. وفي السياق ذاته، تابع لؤي أبو ريدة، الحامل للجنسية الأميركية، تطورات حصار عائلته عبر كاميرات المراقبة قبل أن يعود من ولاية أوهايو، وسط مطالبات حقوقية أميركية للتدخل ووقف الحصار المفروض على المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة