فلسطين
اقتصاد

لوازم المدرسة تثقل كاهل الأسر في غزة.. وحقائب الأطفال أمنيات مؤجلة

فلسطين أون لاين٢٦ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ ص0 مشاهدة
لوازم المدرسة تثقل كاهل الأسر في غزة.. وحقائب الأطفال أمنيات مؤجلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لوازم المدرسة تثقل كاهل الأسر.. وحقائب الأطفال أمنيات مؤجلة بغزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تعيش الأسر في قطاع غزة واقعاً اقتصادياً قسياً يضاعف من معاناتهم، حيث تقف المستلزمات المدرسية عائقاً كبيراً أمام الأهالي غير القادرين على تلبية أبسط احتياجات أطفالهم.

وتروي نداء أبو راس لصحيفة "فلسطين" قصة طفلتها التي ذرفت الدموع أمام واجهة أحد المحال التجارية لرغبتها في اقتناء حقيبة مدرسية وردية أو بنفسجية يبلغ سعرها 150 شيقلاً، وهو مبلغ تعجز الأسرة عن توفيره في ظل الظروف المعيشية الصعبة، موضحة أن أطفالها اعتادوا الذهاب إلى المدرسة بأكياس الخيش بعد تفريغ الأرز منها. وتضيف نداء أن الحقيبة ذات الجودة المتوسطة يبلغ سعرها نحو 60 شيقلاً، مما يجعل توفيرها عبئاً إضافياً يثقل كاهل الأسر.

وفي السياق ذاته، تبحث هناء بلبل عن وسيلة لتوفير مستلزمات الدراسة لثلاث طفلات لديها يدرسن في مراحل التمهيدي والرابع والسادس وسط ظروف نزوح قاسية، حيث تصطدم الأسعار المرتفعة لمطرات المياه، التي يبلغ ثمن الواحدة منها 25 شيقلاً، بعجز مالي، مما دفع الطفلات إلى ادخار مصروفهن اليومي البالغ شيقلاً واحداً لكل منهن لجمع الثمن قبل بدء الدوام، فضلاً عن تكاليف الدفاتر والأقلام والملابس.

من جهتها، وجدت داليا أبو عصر نفسها مضطرة لإعادة ترتيب أولوياتها والاكتفاء بكميات قليلة من القرطاسية، وصنعت لابنتها حقيبة يدوياً من بنطال جينز قديم بعد أن سئمت الذهاب إلى المدرسة بأكياس النايلون وعجزت عن شراء حقيبة جديدة.

وتأتي هذه الأعباء في وقت تشير فيه بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الصادرة في 30 أبريل/نيسان الماضي إلى ارتفاع معدل البطالة في قطاع غزة إلى نحو 68% خلال فترة الحرب، بالتزامن مع تدمير أو تضرر أكثر من 97% من مدارس القطاع وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، ليتحول التعليم وبداية العام الدراسي في غزة إلى مسار شاق يعتمد على حساب ثمن كل قطعة وتأجيل ما يمكن تأجيله.

شارك الخبر: