فلسطين
تكنولوجيا

كيف أسهمت الصين والمكونات الغربية في تطوير المسيرة الإيرانية "شاهد" وتغيير شكل الحروب؟

فلسطين أون لاين٢٦ آب ٢٠٢٦ في ١٠:١٩ ص0 مشاهدة
كيف أسهمت الصين والمكونات الغربية في تطوير المسيرة الإيرانية "شاهد" وتغيير شكل الحروب؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف غيّرت المسيّرة الإيرانية "شاهد" شكل الحروب؟ | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران اعتمدت بشكل أساسي في تطوير وتصنيع طائراتها المسيرة من طراز "شاهد" على مكونات مستوردة من الصين ودول غربية، قبل أن تتمكن تدريجيًا من استبدال جزء كبير منها ببدائل محلية الصنع.

وأوضحت الصحيفة، استنادًا إلى مسؤولين أوكرانيين وأمريكيين سابقين وحاليين ومحللين، أن المكونات الغربية كانت تصل إلى إيران عبر شركات ووسطاء في الصين وهونغ كونغ بغرض إخفاء وجهتها النهائية، متجاوزة بذلك العقوبات والقيود المفروضة على طهران.

وبيّن التقرير أن مسيرات "شاهد" شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، حيث بلغت سرعة بعض إصداراتها نحو 300 ميل في الساعة، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف سرعة الإصدارات الأولى، لتصبح واحدة من أبرز نماذج المسيرات الهجومية أحادية الاتجاه.

وشكّلت الصين محورًا رئيسيًا في سلسلة التوريد عبر توفير أجزاء حيوية مثل المحركات والمحركات المؤازرة والجيروسكوبات، مما منح طهران القدرة على تجاوز القيود الغربية. كما أشار التحليل إلى الاعتماد على محرك "L 550 E" الألماني الصنع، الذي حصلت عليه إيران عبر وسطاء ووثائق مزورة من شركة "ليمباخ فلوغموتورين"، قبل أن تستحوذ شركة صينية على الشركة الألمانية وتطور إيران محركًا محليًا عبر شركة "أوجي بارفاز مادو نافار" المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

وأظهرت التحقيقات وجود مكونات غربية أخرى داخل المسيرات، مثل وحدات تحكم دقيقة من شركة "تكساس إنسترومنتس" ومستقرات خطية من شركة "إس تي مايكروإلكترونيكس" السويسرية، جرى شراؤها عبر شركات وهمية في هونغ كونغ.

ومع مرور الوقت، تراجعت نسب المكونات الغربية تدريجيًا لصالح التصنيع المحلي، لتتحول مسيرات "شاهد" إلى منظومة تسليحية تعتمد على الإنتاج الذاتي بعد الاستفادة من شبكة إمداد دولية واسعة.

شارك الخبر: