فلسطين
سياسة

تصاعد مطالبات استرداد جثامين الشهداء: 799 هوية معلومة محتجزة لدى الاحتلال وسط مخاوف ومطالب بتحقيق دولي

شبكة قدس٢٦ آب ٢٠٢٦ في ١١:٣٩ ص0 مشاهدة
تصاعد مطالبات استرداد جثامين الشهداء: 799 هوية معلومة محتجزة لدى الاحتلال وسط مخاوف ومطالب بتحقيق دولي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخرهم الشهيد فتحي خازم.. 799 شهيدا معلومة هوياتهم محتجزة جثامينهم لدى الاحتلال" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجدد قضية آلاف الفلسطينيين الذين ما زالت جثامينهم محتجزة لدى الاحتلال، بالتزامن مع استمرار مصير آلاف المفقودين مجهولًا، وسط مطالب فلسطينية بتحقيق دولي وكشف أماكن الجثامين وتسليمها إلى عائلاتها.

وتكشف المعطيات المتوفرة حجم واتساع هذه السياسة التي تقول مؤسسات الأسرى والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء إنها تحولت على مدار عقود إلى أداة للعقاب والسيطرة، تاركة عائلات الشهداء في حالة من «الحداد المعلّق» والانتظار المفتوح للحقيقة والوداع.

وفي بيان مشترك صدر عن الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومؤسسات الأسرى، عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، أشارت المعطيات في ضوء ما كشفت عنه وسائل إعلام إسرائيلية عن احتجاز جثامين نحو 1700 شهيد، إلى أن عدد الشهداء المعلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات يبلغ 799 شهيدا، كان آخرهم الشهيد فتحي خازم من جنين، الذي أعدم داخل منزله، ولاحقا احتُجز جثمانه.

وأوضحت المعطيات أن من بين 799 شهيدا معلومة هوياتهم، يوجد 256 شهيدا محتجزا في مقابر الأرقام، و99 شهيدا من الأسرى، و81 طفلا تقل أعمارهم عن 18 عاما، إضافة إلى 10 شهيدات، مؤكدة أن هذه الأرقام تكشف اتساع نطاق سياسة احتجاز الجثامين كسياسة متواصلة استخدمت على مدار عقود.

وطالبت الحملة ومؤسسات الأسرى بإنهاء سياسة احتجاز الجثامين، والكشف الفوري عن مصير جميع المفقودين، وتحديد أماكن الجثامين وهويات أصحابها، وضمان استردادها وتسليمها إلى عائلاتها، إلى جانب فتح تحقيقات مستقلة في ظروف الوفاة والاحتجاز والتعامل مع الجثامين.

شارك الخبر: