فلسطين
صحة

كارثة صحية في قطاع غزة: تحذيرات من انهيار المنظومة الطبية وخطر يهدد حياة آلاف المرضى

الرسالة٢٧ آب ٢٠٢٦ في ١١:٣٦ ص0 مشاهدة
كارثة صحية في قطاع غزة: تحذيرات من انهيار المنظومة الطبية وخطر يهدد حياة آلاف المرضى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زقوت: انهيار المنظومة الصحية بغزة يهدد حياة آلاف المرضى وسط نقص حاد بالأدوية والمعدات" - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف الدكتور بسام زقوت، مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، عن مؤشرات صحية مقلقة تعكس حجم التدهور الكبير في القطاع الصحي، وذلك في ظل تضرر معظم المستشفيات ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب تراجع القدرة على تقديم خدمات التشخيص والعلاج للمرضى، ولا سيما المصابين بالأمراض المزمنة والسرطان.

وأوضح الدكتور بسام زقوت، خلال ورشة عمل نظمها مركز الميزان لحقوق الإنسان تحت عنوان "دور المؤسسات الأهلية في تقديم الخدمات الصحية خلال الإبادة الجماعية والتحديات الراهنة"، أن القطاع الصحي يعمل حالياً بقدرات محدودة جداً. وأشار إلى أن الخدمات تُقدم عبر 5 مستشفيات حكومية و10 مستشفيات ميدانية و14 مستشفى أهلي، في حين لا يزال 11 مستشفى رئيساً خارج الخدمة، ومن أبرزها مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني المخصص لعلاج مرضى الأورام، ومستشفيات كمال عدوان وأبو يوسف النجار والأوروبي.

وأضاف أن الخدمات الصحية وخصوصاً التشخيص التخصصي شهدت تراجعاً حاداً، حيث انخفض عدد أجهزة التصوير المقطعي إلى 7 أجهزة فقط من أصل 19 جهازاً، وتضررت خدمات الفحوصات المخبرية بصورة بالغة ليصل العجز فيها إلى نحو 70%، مع فقدان العديد من التحاليل الضرورية. وأعرب عن قلقه البالغ إزاء استمرار النقص الحاد في الأدوية وتداعياته الخطيرة على نحو 350 ألف شخص يعانون من أمراض غير سارية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وفي السياق ذاته، يواجه مرضى السرطان مخاطر مضاعفة نتيجة نقص أدوية العلاجين الكيماوي والإشعاعي ونقص أجهزة التشخيص، مما يدي إلى اكتشاف الحالات في مراحل متقدمة غالباً في المرحلة الثالثة. ولفت إلى أن نحو 4800 مريض بالسرطان يحملون تحويلات طبية رسمية للعلاج أو التشخيص خارج قطاع غزة لكنهم لم يتمكنوا من المغادرة بسبب الإغلاق المستمر للمعابر والقيود المشددة، محذراً من أن تأخر السفر يشكل خطراً حقيقياً على حياة الحالات الحرجة.

كما أشار إلى أن تدهور الظروف الإنسانية والمعيشية أثر بشكل كبير على الفئات الأشد ضعفاً كالنازحين في مخيمات ومراكز الإيواء التي تشهد انتشار أمراض مثل جدري الماء بسبب الاكتظاظ. وأوضح أن النساء الحوامل يواجهن مضاعفات قاسية ومعدلات إجهاض مرتفعة، مؤكداً أن مؤسسات المجتمع المدني تسعى للحد من هذه التداعيات رغم شح الإمكانيات، وأن استمرار الوضع الحالي يضع آلاف المرضى أمام مخاطر متزايدة.

شارك الخبر: