إزالة صورة من غزة تفجر فضيحة مدوية وأزمة سياسية في مهرجان دوفيل الفرنسي


هذا الخبر بعنوان "صورة من غزة تحولت إلى فضيحة مدوية في مهرجان "دوفيل" للصور الرياضية | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن الصورة التي التقطها المصور الفلسطيني جهاد الشرّافي في غزة للاعبين يخوضون مباراة لكرة القدم وسط ركام الدمار تتضمن مشهدًا عسكريًا أو شعارًا سياسيًا، لكنها تحولت خلال أيام إلى محور جدل واسع في فرنسا. جاء ذلك بعد إزالتها سرًا من معرض مهرجان دوفيل للصور الرياضية واستبدالها بصورة لراكبي دراجات، في خطوة فتحت الباب أمام اتهامات للجهات المنظمة بالرضوخ لضغوط سياسية مرتبطة بالموقف من القضية الفلسطينية.
الصورة التي التقطها الشرّافي، المصور في وكالة أسوشييتد برس، توثق شبانًا فلسطينيين يمارسون كرة القدم في غزة بينما تظهر خلفهم آثار الدمار. وبحسب صحيفة لومانيتيه ومصادر إعلامية فرنسية، عُرضت الصورة ضمن فعاليات المهرجان قبل أن تختفي بصورة مفاجئة. ولم يعلن منظمو المهرجان في البداية عن إزالة الصورة أو يقدموا تفسيرًا واضحًا، قبل أن تثير ملاحظة مسؤول محلي يدعى سيلفان لارشيه القضية إلى العلن.
أقرت بلدية دوفيل بإزالة الصورة مبررة القرار بالرغبة في تجنب إثارة الجدل وتلقي طلبات بهذا الشأن من دون الكشف عن هوية الجهات المتقدمة، نافية في الوقت ذاته أن تكون الصورة تحمل مضمونًا مؤيدًا لحركة حماس. غير أن هذا التبرير لم ينهِ الجدل، خصوصًا مع تزامن الإزالة مع حملة من ناشطين مؤيدين لإسرائيل مثل مايك كريف الذي هاجم عرض الصورة واحتفى باختفائها.
وأدت الحادثة إلى انتقال القضية نحو المجال السياسي، حيث انتقد سياسيون ونواب من اليسار الفرنسي إزالة الصورة معتبرين إياها شكلاً من أشكال الرقابة. وفي مواجهة ذلك، تحولت الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى وسيلة للاحتجاج، حيث أعاد نشطاء نشرها على نطاق واسع لتصبح عنوانًا لنقاش أوسع حول حرية الصحافة وتمثيل غزة في المؤسسات الثقافية الأوروبية.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
صحة