اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان على المحك وسط تصعيد عسكري واعتداءات مستمرة في الجنوب


هذا الخبر بعنوان "هدنة لبنان أمام اختبار النار.. الاحتلال يحتفي بمحو 20 قرية في الجنوب اللبناني | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه وقف إطلاق النار في جنوب لبنان اختبارًا جديدًا، مع تجدد التصعيد العسكري للاحتلال في عدد من المناطق الحدودية، بالتزامن مع تصريحات سياسية وعسكرية تؤكد استمرار العمليات وعدم الاستعداد للانسحاب. وشهد جنوب لبنان سلسلة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وتفجيرات وأعمال تجريف طالت عددًا من البلدات، فيما عملت فرق الإسعاف على إخلاء عائلة كانت محاصرة داخل منزلها في بلدة حاريص.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي شن غارتين على حرج علي الطاهر عند الأطراف الشرقية للنبطية الفوقا، مستخدمًا صواريخ ارتجاجية، كما طالت الغارات والقصف المدفعي مناطق المنصوري وصربين ووادي زبقين وبيت ليف، بالتزامن مع تفجير ضخم في بلدتي بني حيان ويحمر الشقيف، ونفذت جرافة أعمال تجريف لعدد من المباني في بلدة حولا بقضاء مرجعيون.
وفي بلدة حاريص، تمكنت فرق جمعية الرسالة للإسعاف الصحي من إخلاء عائلة محاصرة ونقل أفرادها إلى مكان آمن. وفي المقابل، أشار جيش الاحتلال إلى تواصل عملياته داخل ما سماها "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، زاعمًا أن حزب الله تلقى ضربات واسعة ولم يعد يمثل التهديد الاستراتيجي السابق.
وعلى الصعيد السياسي، نقل عن السفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى عدم وجود نية أمريكية للتفاوض مع حزب الله إلا بشروط تتعلق بسلاحه. وفي الداخل الإسرائيلي، نقل عن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس حديثه عن تدمير آلاف المنازل في جنوب لبنان ضمن إنجازات عسكرية، مما يهدد عودة السكان ويفاقم تعقيدات المسار السياسي والهدنة الهشة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة