فلسطين
سياسة

تصاعد الانتهاكات في الساحات الشرقية للمسجد الأقصى وسط مساعٍ لفرض التقسيم المكاني

فلسطين أون لاين٢٧ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٤ ص0 مشاهدة
تصاعد الانتهاكات في الساحات الشرقية للمسجد الأقصى وسط مساعٍ لفرض التقسيم المكاني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قضم ساحات الأقصى الشرقية... السعي لتقسيم المسجد مكانيًّا | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتصاعد عدوان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك عامةً، وعلى ساحاته الشرقية بشكلٍ خاص، حيث تتضافر جهود مستويات الاحتلال المختلفة لتكثيف محاولات إحلال المستوطنين في هذا الجزء من المسجد. وتشمل هذه الاعتداءات اقتحام المستوطنين لساحات الأقصى، وما يتصل بها من أداءٍ للطقوس اليهوديّة العلنية، وصولًا إلى إيجاد موطئ قدمٍ دائم لهم تمهيدًا لتقسيم المسجد الأقصى مكانيًا.

وتنظر أذرع الاحتلال المتطرفة إلى هذه الساحات على أنها البقعة المثالية لتأسيس كنيس أو أي منشأة تستوعب وجودهم، مستغلين موقعها الجغرافي الحساس ومستندين إلى مزاعم تلموديّة، وهو ما تجلّى برسم شعار "المسيح المخلص" على أحد أحجار تلك الساحة قبيل اقتحامات ذكرى ما يُسمى "خراب المعبد".

اعتداءات متزايدة منذ عام 2019

كثفت أذرع الاحتلال اعتداءاتها على هذا الجزء من المسجد، وتصاعدت بشكلٍ كبير منذ عام 2019 في سياق محاولات اقتطاع أجزاء من المسجد وفرض أمر واقع جديد، وشهدت السنوات الماضية استهدافًا مركزًا للمنطقة الشرقية ومصلى باب الرحمة ومحيطه، ومن أبرزها إفراغ الساحات الشرقية من المرابطين بالقوة، وتصاعد أداء الطقوس اليهوديّة العلنية، ومحاولة إبقاء مصلى باب الرحمة مغلقًا، واستهداف مقبرة الرحمة لإقامة "حدائق توراتيّة" ومشاريع استيطانية، فضلًا عن اقتحام المصلى وتخريب محتوياته وشبكات الكهرباء والصوت فيه.

الشرطة رأس حربة لمشاريع التهويد

من خلال استقراء ما تقوم به أذرع الاحتلال، يتجلى دور المستوى الأمني في تحقيق أهداف الكيان، حيث رسخت شرطة الاحتلال دورها أداة ميدانية لتهويد الأقصى؛ ففي بداية عام 2026، سمحت الشرطة للمقتحمين بإدخال أوراق تضم نصوصًا دينيّة وكتب "السيدور". ومن أبرز دلالات هذا الاندماج نصب شرطة الاحتلال خيمةً في الساحات الشرقية بالتزامن مع اقتحامات ذكرى "خراب المعبد" بحضور وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وهو ما يُعد تمهيدًا لفرض التقسيم المكاني ومنح المستوطنين ذريعة للبقاء لفترات أطول.

ذروة التصعيد في ذكرى خراب المعبد

شهدت الأشهر الماضية تنظيم "منظمات المعبد" حلقاتٍ دراسية توراتية في ساحات الأقصى الشرقية أشرف عليها عددٌ من الحاخامات، أبرزهم يهودا غليك، إلى جانب الحاخامين إلياهو ويبر وإليشع وولفسون. وفي 23/7/2026، اقتحم الأقصى نحو 4288 مستوطنًا أدوا الطقوس العلنية وفي مقدمتها "السجود الملحمي" وارتدى بعضهم لفائف "التفلين". كما رصدت المصادر تنظيم "زفة عريس" ومراسم "مباركة زفاف" لمستوطنة في الأول من شباط/فبراير 2026.

التمدد نحو مواضع أخرى من المسجد

لم تقتصر الاعتداءات على الفضاءات المفتوحة، بل طالت مرافق داخلية في المسجد عمدت الشرطة إلى إخلائها تباعًا؛ ففي التاسع من يونيو 2026، تم إخلاء معالم تاريخية داخل الأقصى كان آخرها قبة موسى، لترتفع حصيلة المواقع المستهدفة إلى أربعة، أبرزها قبة الإمام الغزالي ودار الحديث الشريف.

شارك الخبر: