فلسطين
سياسة

موجة انتقادات واسعة واتهامات بالتطبيع إثر لقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني برئيس الموساد

شبكة قدس٢٧ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٣٨ ص0 مشاهدة
موجة انتقادات واسعة واتهامات بالتطبيع إثر لقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني برئيس الموساد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لقاء الشيباني برئيس الموساد: رفض واسع واتهامات بالتطبيع" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار لقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني برئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان، في العاصمة الأردنية عمّان، موجة من الانتقادات الحادة على مواقع التواصل الاجتماعي. تركزت هذه الانتقادات على طبيعة اللقاء وتوقيته الحساس، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا واحتلال أجزاء من جنوبها، بالتزامن مع الحرب المتواصلة على قطاع غزة.

أوضحت وكالة الأنباء السورية أن اللقاء جرى في إطار الجهود الرامية لخفض التصعيد ودعم الاستقرار في المنطقة، عقب الضربات الإسرائيلية الأخيرة وتصاعد التوتر في الجنوب السوري، وهو ما أثار قراءات متباينة حول جدوى هذه المفاوضات وأبعادها الاستراتيجية.

تأتي هذه الاتصالات في وقت تواصل فيه إسرائيل تدخلاتها العسكرية داخل الأراضي السورية، حيث احتلت قوات الاحتلال مواقع جديدة في المنطقة العازلة عقب سقوط نظام بشار الأسد، وكثفت غاراتها، وسط شروط أمنية إسرائيلية تتعلق بالجنوب السوري وإعادة ترتيب الوضع العسكري هناك.

انتقادات واسعة للمفاوضات

انتقد الناشط محي الدين اللاذقاني التعويل على المفاوضات مع الاحتلال، مشيراً إلى أن إسرائيل تتلاعب بالزمن عند تعرضها للضغط ولا تنفذ اتفاقاً إلا لنقضه لاحقاً. من جهته، انتقد الناشط ماركو العلبي إدارة الملف بمعزل عن الشعب، معتبراً أن التفاوض يجب ألا يتم على حساب ثقة المواطنين.

بدوره، اعتبر المحلل السياسي ياسر الزعاترة اللقاءات المباشرة مع قادة الاحتلال شكلاً من أشكال التطبيع، مشيراً إلى أن أي تفاهم لا يفضي إلى انسحاب الاحتلال من المناطق التي احتلها عقب سقوط نظام الأسد ووقف الاعتداءات لا يمثل حداً أدنى مقبولاً. كما أشار إلى أن قوات الاحتلال احتلت نحو 235 كيلومترًا مربعًا من الأراضي السورية بعد سقوط الأسد.

وفي ذات السياق، انتقد الباحث في الشؤون السياسية محمد صالح صدقيان تواصل وزير الخارجية مع رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي بدلًا من قنوات دبلوماسية أخرى، متسائلاً عن دلالات هذا الاجتماع وموقف الدول العربية والجهات الداعمة لسوريا.

ووجه الكاتب فايز أبو شمالة انتقاداً مباشراً للشيباني مستحضراً شخصيات تاريخية عربية، بينما رأى رامي الناطور أن اللقاء يمثل تطبيراً وتهميشاً للدبلوماسية من خلال التعامل مع سوريا كملف أمني بحت عبر إرسال رئيس الموساد.

شارك الخبر: