فلسطين
سياسة

حين تصبح الطائرات الورقية في غزة تهمة أمنية في حرب تحارب الطفولة

شهاب٢٨ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٤٠ ص0 مشاهدة
حين تصبح الطائرات الورقية في غزة تهمة أمنية في حرب تحارب الطفولة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اللعب الممنوع | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انتشر مقطع لطفل فلسطيني من غزة يحطم طائراته الورقية، وهو يبكي متحسرًا: "افرح يا نتنياهو، افرح يا كاتس.. بدهم يحرموني من اللعبة اللي بحبها". هذه الجملة تختصر وجع طفولة سُلبت منها أبسط حقوقها في الفرح، حيث لم يقتصر الأمر على فقدان البيوت والألعاب والأصدقاء، بل تعداه إلى حرمانهم من الأجواء التي تجعلهم أطفالًا وسط الركام والحصار.

في غزة، تحولت التفاصيل الصغيرة مثل كرة القدم أو الدراجة أو الطائرة الورقية إلى أحلام مؤجلة تثقلها الحرب والخوف. ولتعويض ما فقدوه، صنع الصغار طائراتهم الورقية يدويًا من الأعواد والورق الملون والخيوط وأكياس النايلون، لتمنحهم لحظات يشعرون فيها بأن للسماء مساحة لا تصل إليها الحرب.

غير أن الاحتلال لم يترك حتى هذا الفرح البسيط؛ إذ تم وصف الطائرات الورقية بأنها "تهديد عسكري"، وبلغ الأمر بوزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس وبنيامين نتنياهو التلويح بسياسة "صفر احتواء وصفر تسامح" والرد بالقوة. ورغم ذلك، تظل الطائرة الورقية بالنسبة لأطفال غزة نافذة على الحياة ورسالة صامتة تؤكد أن طفولتهم لم تمت بعد.

شارك الخبر: