فلسطين
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (شبكة قدس) بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

فيلم "سحر القناع" يستعرض تحول لثام أبو عبيدة إلى رمز بارز للمقاومة الفلسطينية

شبكة قدس٢٨ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٠٠ ص0 مشاهدة
فيلم "سحر القناع" يستعرض تحول لثام أبو عبيدة إلى رمز بارز للمقاومة الفلسطينية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""سحر القناع".. فيلم يرصد تحوّل لثام أبو عبيدة ليصبح رمزا قائما بذاته" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بثت قناة الجزيرة فيلمًا وثائقيًا بعنوان "سحر القناع"، يتناول دلالات القناع واللثام في صناعة صورة البطل والرمز، مسلطًا الضوء بشكل خاص على تجربة أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، وتحول صورته المقنعة إلى أحد أبرز الرموز المرتبطة بالمقاومة الفلسطينية.

ينطلق الفيلم من فكرة أن الوجه الذي يختفي يترك أثرًا يبقى، مشيرًا إلى أن القناع لا يقتصر على إخفاء ملامح الشخص فحسب، بل يمنحه حضورًا يتجاوز شخصه ليحوله إلى رمز تتجمع حوله صورة البطل في أوقات الأزمات والشدائد. كما يستعرض الفيلم حضور الأقنعة في المخيال الغربي وارتباطها بشخصيات الأبطال الخارقين، وفي المقابل يطرح خصوصية اللثام في السياق الفلسطيني باعتباره وسيلة لحماية هوية المقاتل والحفاظ على رمزية المناضل الساعي لتحرير وطنه.

يتطرق الفيلم إلى الجذور التاريخية للثام في فلسطين، لا سيما خلال فترة الانتداب البريطاني حين لجأ الثوار لتغطية وجوههم لإخفائها عن سلطات الاحتلال، قبل أن تتحول الكوفية إلى رمز وموقف سياسي. كما يتناول أسلوب أبو عبيدة في الخطاب واعتعاده لغة القوة والتهديد، مشيرًا إلى أن خطاباته خلال حرب عام 2014 شكّلت مرحلة فارقة في حضوره بعد إعلانه أسر جندي إسرائيلي.

يخلص الفيلم إلى أن القناع أصبح وسيلة لصناعة هوية جمعية تتجاوز الفرد، حيث يحافظ إخفاء الملامح على مساحة من الغموض والهيبة والأسطرة، مما جعل لثام أبو عبيدة يتجاوز وظيفته الأصلية ليصبح رمزًا قائمًا بذاته في المخيال الفلسطيني والعربي.

شارك الخبر: