مشروع الغسالات في مخيمات غزة ينهي معاناة النساء مع الغسيل اليدوي


هذا الخبر بعنوان "في مخيمات غزة.. غسالة تتحول إلى فرحة لنساء أنهكهن الغسيل اليدوي | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أحد مخيمات النزوح في غزة، تتجمع نساء أمام مجموعة من الغسالات، يحملن أكوامًا من الملابس التي كن حتى وقت قريب، يغسلنها يدويًا تحت وطأة شح المياه وصعوبة توفيرها، في مشهد يعكس جانبًا من تفاصيل الحياة اليومية التي فرضتها سنوات الحرب والنزوح.
لم تعد الغسالة بالنسبة لهؤلاء النازحات مجرد وسيلة لتوفير الوقت والجهد، بل أصبحت خدمة تخفف عنهن عبئًا منزليًا مضاعفًا، بعدما اضطررن لسنوات إلى غسل ملابس أطفالهن وأسرهن بأيديهن، في ظروف قاسية تتداخل فيها أزمة المياه مع انقطاع الكهرباء وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
ففي مخيمات مصعب بن عمير جنوب مدينة غزة، أُطلق مشروع لتوفير الغسالات للعائلات النازحة، في محاولة لتخفيف واحدة من أكثر المهام اليومية إرهاقًا للنساء. ويستفيد من المشروع سكان تسعة مخيمات تضم نحو 1300 أسرة، فيما جرى توفير ست غسالات تعمل وفق جدول منظم يخصص لكل مخيم يومًا محددًا.
تصف السيدة آمنة أبو زور، إحدى المستفيدات من المشروع، التحول الذي طرأ على حياتها بعد توفر الغسالة والمياه قائلة إن شعورها تغير كليًا، خاصة أنها كانت تعاني من أمراض جلدية بسبب الاستخدام المباشر لأدوية الغسيل.
أما رندة أبو عيشة، من مخيمات مصعب بن عمير، فتوضح أن المشروع جاء بعد ثلاث سنوات من ظروف قاسية عانت خلالها النساء من الغسيل اليدوي ونقل المياه، مشيرة إلى أن المشروع لاقى إقبالًا هائلًا بعد أن جربته النساء ولاحظن حجم الوقت والجهد الذي يمكن توفيره.
ويوضح منير حمودة، من إدارة مخيمات مصعب بن عمير، أن المشروع حدد سعر غسل حمولة تزن ستة كيلوغرامات بأربعة شواكل، وينجز المشروع من 50 إلى 70 وجبة غسيل في اليوم، مؤكدًا أن سنوات الحرب تركت النساء أمام عبء متواصل من الغسيل اليدوي.
ولمواجهة أزمة المياه، جرى دعم المشروع بخزان مياه تبلغ سعته نحو عشرة آلاف لتر، إلى جانب مضخة مياه تبرع بها داعمون، لتأمين المياه اللازمة لتشغيل الغسالات ومساعدة العائلات النازحة في التخفيف من قسوة ظروف الحياة.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
صحة